اقتصادكم
أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن المغرب يواصل ترسيخ موقعه ضمن سلاسل القيمة العالمية، مستفيدًا من الدينامية الصناعية والاقتصادية التي شهدتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.
وتابع رياض مزور، خلال مؤتمر احتضنته مدرسة “إتش إي سي باريس” تحت شعار “صنع في المغرب”، أن المملكة حققت خلال العقود الأخيرة تطورًا ملحوظا على المستويين الصناعي والاقتصادي.
وذكر الوزير أن المغرب بات يتوفر اليوم على مؤهلات مهمة تمكنه من استقطاب مزيد من القيمة المضافة وتعزيز سيادته الصناعية، بفضل كفاءاته البشرية وتنافسيته الصناعية، إلى جانب الدينامية المتواصلة التي تشهدها القطاعات الاستراتيجية.
وأضاف أن المملكة تنخرط في مسار متواصل للارتقاء الصناعي، يقوم على تثمين علامة “صنع في المغرب”، وتشجيع الابتكار، وتطوير الكفاءات، في ظل التحولات العميقة التي يعرفها الاقتصاد العالمي.
وقال: “نحن أمام عالم يشهد تغيرات متسارعة”، مبرزا الدور المحوري الذي تضطلع به الكفاءات المغربية الشابة والتكنولوجيات الحديثة في مواكبة هذه التحولات.
كما شدد على أهمية الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل النماذج الإنتاجية والمهن، داعيًا إلى إدماجه بشكل أفضل ضمن مسارات التكوين والمنظومة الصناعية الوطنية.
ومن جهة أخرى، نوه الوزير بالحضور المغربي البارز داخل مدرسة “إتش إي سي باريس”، المصنفة ضمن أفضل مدارس التجارة عالميًا، مشيدًا بالمستوى الذي يقدمه الطلبة المغاربة على الصعيد الدولي.
وزاد: “إنه مصدر فخر أن نرى كفاءات مغربية تتألق داخل أرقى المؤسسات التعليمية والبيئات الدولية”، معتبرًا أن هذه الطاقات الشابة تشكل رافعة أساسية لمواصلة دينامية التحول التي يشهدها المغرب.
من جانبه، أكد هاشم بوزوبع، عضو جمعية “إتش إي سي المغرب”، أن شعار “صنع في المغرب” يعكس التحول الصناعي العميق الذي عرفته المملكة خلال العشرين سنة الأخيرة، مشيرا إلى أن هذه الدينامية مكنت المغرب تدريجيا من ترسيخ مكانته كمنصة صناعية تنافسية على المستوى الدولي.
وأوضح أن هذا التحول يتجسد بشكل خاص من خلال الاهتمام المتزايد الذي تبديه مجموعات صناعية عالمية كبرى بالمغرب، خاصة في قطاعي السيارات والطيران.