اقتصادكم
أفادت منصة "إيست فروت"، المتخصصة في تحليل البيانات الفلاحية، أنه تم إطلاق خدمة الشحن البحري المبرد القصير المدى، بين مينائي الدار البيضاء وأكادير من جهة ومنائيي لندن وغيتواي وأنفاريس غيتواي من جهة أخرى، ما يتيح للمنتجين والمصدرين المغاربة ولوج أسواق المملكة المتحدة وأوروبا الشمالية عبر مسار لوجستي جديد وأكثر نجاعة، بفضل إطلاق خدمة الشحن البحري المبرد القصير المدى DP World Atlas.
وذكرت المنصة، أن هذه الخدمة، تتيح نقل الطماطم، والتوت الأزرق، وباقي الخضر والفواكه ذات القيمة العالية بشكل أسرع وأكثر موثوقية، مع الحفاظ على جودة المنتجات وسلامتها، حيث يشكل هذا الخط البحري ممرا مخصصا للمنتجات سريعة التلف.
وأضاف المصدر ذاته، أن الخدمة تعتمد على سفينتين حديثتين مجهزتين بالكامل بحاويات مبردة، تضمن استقرار سلسلة التبريد واحترام آجال العبور، مع تقليص التكاليف اللوجستية وخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة تصل إلى 70 في المائة مقارنة بالنقل الطرقي الطويل.
وأوضحت "إيست فروت" ، أن النقل البري من المغرب نحو أوروبا، بات أكثر تعقيدا بفعل الاكتظاظ، ونقص السائقين، وتشديد القوانين البيئية، إضافة إلى التأخير عند المعابر الحدودية، وهو ما يؤثر سلبا على هامش الربح وجودة المنتجات الحساسة، مثل الطماطم والفلفل والتوت الأزرق.
وبحسب المنصة، توفر خدمة DP World Atlas، بديلا فعالا لهذه الإكراهات، من خلال جدول منتظم وثابت، كما تضمن الحاويات المبردة الجديدة والخبرة المتقدمة في تدبير سلسلة التبريد وصول المنتجات من الحقل إلى رفوف المتاجر في ظروف أفضل، مع تقليص الخسائر والهدر.
وذكر المصدر عينه، أن هذا الخط البحري، لا يقتصر على الربط بين الموانئ فقط، إذ توفر مجموعة DP World حلولا لوجستية متكاملة تشمل المحطات المينائية، ومستودعات التبريد، وخدمات الشحن والنقل متعدد الوسائط.