تصاعد المواجهة بين موسكو وكييف يمتد إلى ناقلات النفط والبنية التحتية للطاقة

آخر الأخبار - 12-07-2026

تصاعد المواجهة بين موسكو وكييف يمتد إلى ناقلات النفط والبنية التحتية للطاقة

اقتصادكم

 

شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدا جديدا في استهداف قطاع الطاقة، بعدما توسعت الهجمات لتطال ناقلات النفط والسفن الداعمة للإمدادات اللوجستية، في تطور يعكس اتساع نطاق المواجهة خارج منشآت الإنتاج والتكرير التقليدية.

وأعلن الجيش الأوكراني، أمس السبت، تنفيذ هجوم ليلي استهدف أسطولاً من السفن الروسية في بحر آزوف، مؤكداً أنه أصاب 21 ناقلة نفط، إضافة إلى أربع قاطرات بحرية وسفينتي شحن وكراكة تستخدم في دعم البنية التحتية للموانئ وتأمين الإمدادات العسكرية، وحسب البيان، ارتفع عدد السفن الروسية التي استهدفتها كييف خلال الأسبوع الجاري إلى 76 سفينة.

وتأتي هذه العمليات ضمن استراتيجية أوكرانية تستهدف إضعاف القدرات اللوجستية الروسية عبر تعطيل خطوط إمداد الوقود والتموين للقوات المنتشرة على الجبهات.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وإسقاط 178 طائرة مسيرة أوكرانية، شملت هجمات استهدفت مقاطعات سمولينسك وتفير ومحيط موسكو وإقليم كوبان.

كما أفادت السلطات الروسية بمقتل أحد البحارة إثر هجوم بطائرات مسيرة استهدف أربع سفن في خليج تاجانروج ببحر آزوف، من بينها ناقلة كانت تحمل شحنة من الميثانول. وأكد حاكم منطقة روستوف، يوري سليوسار، أن السفن تعرضت لأضرار متفاوتة، مشيراً إلى عدم تسجيل أي تسرب لمادة الميثانول رغم الأضرار.

وفي تطور موازٍ، أعلنت موسكو استهداف منشأة للطاقة شمال أوكرانيا بواسطة طائرة مسيرة، مؤكدة خروجها عن الخدمة، ومعتبرة أنها كانت تستخدم لدعم القوات الأوكرانية في مقاطعة تشيرنيجوف. كما أعلنت القوات الروسية السيطرة على بلدة جديدة في منطقة سومي.

من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن البنية التحتية المدنية تعرضت للقصف قبل إطلاق صفارات الإنذار، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ باشرت عملياتها في موقع الهجوم.

بدوره، أوضح سلاح الجو الأوكراني أن روسيا شنت هجوماً واسعاً باستخدام ستة صواريخ باليستية وستة صواريخ كروز، إلى جانب 121 طائرة مسيرة، مؤكداً اعتراض صاروخي كروز على الأقل وإسقاط 111 مسيرة.