مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، لا يقتصر التنافس السياسي على حساب عدد المقاعد التي ستؤول إلى هذا الحزب أو ذاك، بل يمتد إلى سؤال أوسع يرتبط بمن سيشارك في صناعة المشهد السياسي المقبل، ومدى قدرة الأحزاب على استعادة ثقة الناخبين، خصوصا في ظل استمرار تحدي العزوف الانتخابي.
تستعد المملكة المغربية، للعودة إلى التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش، وذلك بتأخير الساعة بـ60 دقيقة عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 20 شتنبر 2026.
استأنف اللاعب الدولي المغربي، أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لباريس سان جيرمان، اليوم الجمعة، تداريبه بشكل فردي على أرضية الملعب، بعد الإصابة التي تعرض لها في الفخذ الأيمن خلال مواجهة بريست، الأحد الماضي، برسم الدوري الفرنسي، وفق ما أعلنه النادي الباريسي.
حصل صندوق "إينوف إنفست"، وهو برنامج عمومي مخصص لتمويل ومواكبة المقاولات الناشئة المبتكرة تنفذه مؤسسة "تمويلكم" لحساب وزارة الاقتصاد والمالية، على تصنيف "مرض بدرجة عالية"، وهو أعلى تصنيف في نظام التقييم المعتمد لدى البنك الدولي.
تتقدم أشغال توسعة محطة معالجة المياه الصالحة للشرب بأم عزة، التابعة لعمالة الصخيرات-تمارة، في إطار مشروع يروم الرفع من قدرات إنتاج المياه وتعزيز استمرارية تزويد المناطق المستفيدة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تقوية البنيات التحتية المائية.
سجلت أسعار الذهب ارتفاعا خلال تداولات الجمعة في الأسواق الآسيوية، مستفيدة من تراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط، في وقت تترقب فيه الأسواق مستجدات الوضع في الشرق الأوسط ومسار السياسة النقدية العالمية.
أعلن بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل، أمس الخميس، عن نشر تقرير نشاط هيئة تنسيق السوق الآجلة برسم السنوات المالية الممتدة من 2019 إلى 2025.
أعادت تداعيات أحداث مدينة سبتة المحتلة النقاش حول مستقبل العلاقات المغربية الأوروبية إلى الواجهة في إسبانيا، بعدما ارتفعت أصوات سياسية ومهنية تطالب بمراجعة اتفاقية الشراكة التي تربط الرباط ببروكسل. غير أن هذه الدعوات تواجه تحفظا من الحكومة الإسبانية، التي ترى أن حجم المصالح الاقتصادية والتجارية المرتبطة بالعلاقات مع المغرب يجعل أي خطوة نحو تعليق الاتفاقية مكلفة على المستوى الاستراتيجي والاقتصادي.
انخفضت أسعار النفط، اليوم الجمعة، في التعاملات الآسيوية، بنحو واحد بالمئة، مواصلة التراجع للجلسة الثالثة على التوالي، لكنها ظلت فوق مستوى 100 دولار، إذ طغت الآمال في إيجاد طرق بديلة لوصول نفط الشرق الأوسط إلى الأسواق على المخاوف حيال الاضطرابات في المنطقة.
أعلنت بورصة الدار البيضاء اتخاذ التدابير التصحيحية اللازمة إثر الحادث التقني الذي وقع بتاريخ 17 شتنبر 2026، مؤكدة أن عمليات التحقق والاختبارات التي أجريت أتاحت استئناف حصة التداول.