في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها خريطة الاقتصادات الناشئة في منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا، يثار النقاش حول موقع المغرب وقدرته على الانتقال من نموذج نمو متوسط إلى مسار تنموي أكثر دينامية في أفق 2030.
جاء المغرب في صدارة المنتخبات الأفريقية المشاركة في كأس أفريقيا للأمم المقامة حاليا في المغرب، حيث بلغت القيمة السوقية للعناصر الوطنية 416 مليون أورو، متفوقة على باقي المنتخبات المشاركة في هذه النسخة.
دخلت علامة MG بقوة إلى سوق السيارات الجديدة بالمغرب، مع إطلاق النسخة الهجينة من طرازها HS Hybrid+، مستهدفة شريحة سيارات الـSUV المدمجة التي تعرف طلبا متزايدا، ويأتي هذا الطراز ليعزز حضور العلامة البريطانية-الصينية من خلال الجمع بين محرك هجين ذاتي الشحن، وتجهيزات حديثة، وسعر تنافسي ينطلق من 265.900 درهم، ما يجعله خيارا لافتا في فئته داخل السوق المغربية.
سلطت صحيفة "لاتريبون"، الفرنسية الاقتصادية، الضوء على الفرص الاستثمارية المتزايدة أمام المستثمرين الأجانب، وذلك راجع إلى تعدد مواردها الطبيعية، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، ومشروع مينائها الأطلسي الضخم المرتقب، إلى جانب برامجها الطموحة لإنتاج الهيدروجين الأخضر.
مع مواصلة المغرب بلورة استراتيجيته الوطنية منخفضة الكربون وتفعيل المساهمة الوطنية المحددة 3.0 (NDC 3.0)، أي الجيل الثالث من المساهمات الوطنية في إطار اتفاق باريس، تبرز مسألة دور الشركات الكبرى كعنصر محوري في إنجاح الانتقال المناخي. فهذه الشركات، سواء كانت مدرجة أو غير مدرجة، تُعد فاعلًا هيكليًا في الاقتصاد الوطني، وتمتلك قدرة كبيرة على التأثير في سلاسل القيمة التابعة لها، ما يجعلها مطالبة بتحويل التزاماتها المناخية إلى أدوات تشغيلية ملموسة.
أنهت بورصة الدار البيضاء جلسة تداولات اليوم الثلاثاء على أداء إيجابي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي مازي (MASI) ارتفاعًا بنسبة 0,85 في المائة ليستقر عند 18.542,15 نقطة، مدعومًا بتحسن أداء عدد من القيم القيادية.
أعلن بنك المغرب، عن البدء في العمل، اعتبارا من 5 يناير 2026، بوحدة جديدة مخصصة للتدبير الرقمي لتنفيذ العقود، وذلك في إطار بوابة المشتريات الخاصة به، وفقا للقرار رقم 398/W/2025 الصادر عن والي بنك المغرب.
حدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) مكافآت مالية للدول المشاركة في كأس أمم إفريقيا 2025 بناءً على مدى تقدمها في البطولة، لكن لا توجد أرقام رسمية منفصلة تبين تحديدا ما جناه المغرب ماليا من كونه تصدر مجموعته وتأهل إلى الدور التالي، لأن المكافآت تمنح لكل منتخب بناء على مرحلة الوصول وليس ترتيب المركز في المجموعة وحده.