يدشن المغرب، اليوم الأربعاء، ولايته الجديدة كعضو في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي للفترة 2026-2028، وذلك عقب انتخابه من قبل المجلس التنفيذي للاتحاد خلال دورته العادية الـ48 المنعقدة يومي 11 و12 فبراير بأديس أبابا.
سجل ميناء الدار البيضاء سابقة تاريخية باستقباله ثلاث سفن سياحية في وقت واحد، في مؤشر قوي على انتعاش السياحة البحرية بالمغرب وتعزيز جاذبية المدينة ضمن مسارات الرحلات الدولية.
أفاد مكتب الصرف بأن مداخيل قطاع الأسفار بلغت حوالي 21,4 مليار درهم مع نهاية الشهرين الأولين من سنة 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 22,2 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
بلغت النتيجة الصافية لحصة مجموعة "الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء" (TGCC) 952 مليون درهم برسم سنة 2025، مسجلة ارتفاعا بنسبة 82,4 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024.
أنهى المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بقيادة مدربه الجديد محمد وهبي، فترة التوقف الدولي بحصيلة إيجابية بعدما استطاع تحقيق تعادل إيجابي بهدف لمثله، في مباراته الاستعدادية الأولى أمام منتخب الإكوادور، في 27 مارس المنصرم على ملعب "ميتروبوليتانو" في مدريد الإسبانية، قبل أن ينتصر على منتخب الباراغواي يوم أمس الثلاثاء بمدينة "لانس" الفرنسية بهدفين لواحد.
شهدت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، ارتفاعا طفيفا لتسجل أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين، مدفوعة بتراجع الدولار، وذلك عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى إمكانية انتهاء الحرب مع إيران خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
كشف مكتب الصرف أن صادرات قطاع السيارات تجاوزت 26 مليار درهم مع نهاية الشهرين الأولين من سنة 2026، محققة نمواً بنسبة 10,3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
تشير المعطيات الحديثة حول محطات تحلية المياه إلى أن المغرب يتجه بشكل متسارع نحو تعزيز قدراته في إنتاج المياه غير التقليدية، في ظل تزايد الضغط على الموارد المائية، وتظهر البيانات أن عددا متزايدا من محطات التحلية سيدخل حيز الخدمة في أفق 2030، ما سيمكن من رفع القدرة الإنتاجية للمياه العذبة بشكل ملحوظ، خاصة بالمناطق الساحلية التي تعرف طلبا متناميا.
عرفت الأسواق الطاقية خلال الفترة الأخيرة موجة ارتفاعات متسارعة في أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة، مصحوبة بتقلبات حادة وغموض بشأن آفاق الإمدادات، وهذا الوضع ينعكس بشكل مباشر على الدول المستوردة، وعلى رأسها المغرب، الذي يظل شديد التأثر بهذه التحولات، خصوصًا في ما يتعلق بأسعار الغازوال والبنزين.