بلغ رقم المعاملات الإجمالي للشركات المدرجة 168 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2025، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 7,5%، وفقاً لتقرير "البحوث حول الأسهم" الصادر عن "التجاري غلوبال ريسيرش" (AGR) لشهر شتنبر 2025.
شددت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، خلال مؤتمر الطاقة والتعدين بنواكشوط، على ضرورة صياغة إطار إفريقي متكامل في مجال التعدين، يأخذ بعين الاعتبار الأبعاد البيئية والاجتماعية ومعايير الحكامة. وأكدت أن هذا الإطار يجب أن يكون نابعا من خصوصيات القارة الإفريقية وملائما لواقعها، في خطوة تهدف إلى إرساء أسس جديدة لتمويل وتطوير قطاع المعادن بطريقة مستدامة وذات نفع مباشر على المجتمعات المحلية.
كشفت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن مسألة إحداث درجة جديدة لفائدة هيئة المتصرفين المشتركين بين الوزارات ومتصرفي وزارة الداخلية تدرج ضمن إطار الحوار الاجتماعي الشامل. وأكدت الوزيرة أن هذا التوجه، في حال اعتماده، لا يخص فئة بعينها بل يكتسي طابعا أفقيا يشمل فئات عدة من موظفي الدولة الذين بلغوا سقف الترقي في درجاتهم الحالية.
شهدت المساحات المحصودة من الكرز في المغرب خلال عام 2024 ارتفاعا طفيفا، في مؤشر على اتساع رقعة زراعته وتزايد الاهتمام به من قبل الفلاحين والمستثمرين. ورغم هذا الارتفاع، لم تتمكن المساحة الحالية من تجاوز الذروة التي بلغتها سنة 2022، مما يعكس نوعا من الاستقرار في القطاع بعد مراحل من التوسع.
أكدت وزارة النقل واللوجستيك أن محاضر المخالفات التي تم تحريرها بشأن صفائح تسجيل المركبات الخاصة بالسير الدولي (خارج المغرب) تتعلق بعدم مطابقة هذه الصفائح للخصائص المشار إليها في مدونة السير.
أظهر الاستقصاء الشهري للظرفية الصادر عن بنك المغرب برسم شهر يوليوز الماضي، تحسنا في النشاط الصناعي.
شهدت مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي بميناء الحسيمة تراجعا ملحوظا خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2025، حيث بلغت الكمية الإجمالية المفرغة حوالي 1531 طنا، أي بانخفاض نسبته 9 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وذلك وفقا لتقرير دوري صادر عن المكتب الوطني للصيد البحري.
سجلت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، مستوى قياسيا جديدا، مدعومة بضعف الدولار وتراجع عائدات السندات، في ظل تنامي المؤشرات على اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) نحو خفض أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري، ما عزز الإقبال على المعدن الأصفر.
في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها الاقتصاد العالمي، لم تعد الشراكات التجارية رهينة للروابط التقليدية، بل أضحت تتشكل وفق منطق تنويع الشركاء، وإعادة التموقع الاستراتيجي، واستكشاف أسواق جديدة تعزز من حضور الفاعلين الدوليين في فضاءات غير مألوفة. وفي هذا الإطار، يبدو أن الرباط تعيد النظر في خارطة شركائها الاقتصاديين، متطلعة إلى آفاق تعاون بديلة تتجاوز الإطار الأوروبي الكلاسيكي.
أثار افتتاح النسخة الجديدة من ملعب مولاي عبد الله في الرباط اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية، التي اعتبرت أن المغرب يوجه رسالة واضحة إلى منافسيه، وفي مقدمتهم إسبانيا، مفادها أنه مصمم على لعب أدوار طلائعية في تنظيم كأس العالم 2030، ليس فقط كمشارك، بل كصاحب رؤية وبنية تحتية تضاهي المعايير العالمية.