في خضم التحولات المتسارعة في سوق الطاقة العالمية، يبرز مشروع خط أنابيب الغاز نيجيريا–المغرب كأحد المشاريع الكبرى ذات البعد القاري، ليس فقط
وافق مجلس إدارة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية (BAD) على تخصيص أكثر من 300 مليون أورو لتنفيذ برنامج دعم وتمويل ريادة الأعمال من أجل خلق فرص العمل (PAFE-Emplois) والمرحلة الثانية من برنامج دعم تعزيز الحكامة الاقتصادية والصمود أمام تغير المناخ (PGRCC II).
بينما يواجه مشروع "العجلة العملاقة" في مدريد مصيرا غامضا بسبب اعتراضات بيئية وضغوط مجتمعية، يبرز المغرب كخيار بديل مطروح بقوة لاحتضان هذا المعلم السياحي الضخم الذي صممه المهندس الإسباني كارلوس روبيو، وسط اهتمام متزايد من المستثمرين بإيجاد موقع يضمن استمرارية المشروع.
يشهد المغرب في السنوات الأخيرة موجات حرارة غير مسبوقة، تزداد حدتها وطول مدتها سنة بعد أخرى. هذه الظاهرة المناخية، التي باتت تصنف ضمن أبرز تجليات التغير المناخي، تلقي بظلالها الثقيلة على القطاع الزراعي، الذي يعد أحد أعمدة الاقتصاد الوطني ومصدر رزق لملايين المغاربة. فكيف تؤثر هذه الحرارة المرتفعة على المحاصيل الزراعية؟ وما الآفاق التي تنتظر الفلاح المغربي إذا استمر الوضع على ما هو عليه؟
أوصى مركز الأبحاث BMCE Capital Global Research (BKGR) المستثمرين بالاكتتاب في الطرح العام الأولي لشركة فيسين، الفاعل المتخصص في حلول التكنولوجيا الطبية المتكاملة في المغرب، معتبرة أن السعر المقترح للاكتتاب البالغ 236 درهمًا للسهم يوفر هامش ارتفاع محتمل بنسبة 27%، وذلك استنادًا إلى سعر مستهدف قدره 300 درهم للسهم.
أعلنت المندوبية السامية للتخطيط عن ارتفاع الناتج الداخلي الإجمالي خلال الفصل الاول من سنة 2025 بـ6٫9% عوض 6,8% سنة من قبل مما نتج عنه تباطؤ في المستوى العام للأسعار إلى 2٫1% عوض 3,8% خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
أكد عادل بناني، الرئيس المدير العام لشركة فيسين، أن إدراج الشركة في بورصة الدار البيضاء يمثل محطة محورية تهدف إلى دعم توسعها الاستراتيجي داخل المغرب وفي الأسواق الإفريقية. وتُعد هذه العملية أول إدراج في البورصة لعام 2025، ما يمنح الشركة زخمًا إضافيًا في مسارها التنموي.
سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع "الصناعات التحويلية باستثناء تكرير البترول" انخفاضا قدره 0,1% خلال شهر ماي 2025 مقارنة مع شهر أبريل 2025.
في تحول لافت على مستوى العلاقات التجارية الزراعية بين الصين والمغرب، سجل هذا الأخير في عام 2024 موقعا رياديا كأكبر مستورد عالمي للشاي الصيني. ويعكس هذا التقدم الديناميكية المتصاعدة للتجارة بين البلدين، ويضع المغرب في صدارة الأسواق الخارجية بالنسبة لصناعة الشاي الصينية، التي تمثل بدورها قطاعا حيويا في الاقتصاد الزراعي الصيني.
أظهرت نتائج الحسابات الوطنية أن النمو الاقتصادي الوطني سجل تحسنا في معدل نموه بلغ 4,8% عوض 3% خلال نفس الفترة من سنة 2024. ويعزى هذا النمو إلى ارتفاع الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 4,6% والنشاط الفلاحي بنسبة 4,5%.