بلغت قيمة الديون المتبادلة بين المقاولات المغربية خلال سنة 2025 نحو 400 مليار درهم، وفق ما كشفه رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، في سياق عرض حصيلة ولايته الممتدة بين 2023 و2026، وهذا الرقم يعكس، بحسبه، ضغطا كبيرا على السيولة المالية داخل النسيج الاقتصادي، خاصة لدى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، التي تجد نفسها في كثير من الأحيان عالقة في دوامة تأخر الأداء، بما قد يقود إلى أزمات مالية حادة تصل حد الإفلاس.
وافقت إيران على التنازل عن اليورانيوم المخصب الذي تمتلكه، وهو أحد المطالب الأساسية للولايات المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق مع طهران بإنهاء الحرب، وفق ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مس الخميس.
حقق قطاع الطاقات المتجددة في المغرب تقدما جديدا خلال 2025، مع ارتفاع القدرة الإنتاجية وتزايد مساهمتها في المزيج الكهربائي، ما يعزز موقع المملكة ضمن مسار الانتقال الطاقي.
أكدت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، اليوم الخميس بالرباط، الموقف الأوروبي الجديد بشأن الصحراء المغربية، معتبرة أن "حكما ذاتيا حقيقيا يمكن أن يمثل الحل الأكثر قابلية للتطبيق" من أجل التسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي.
دخل مؤشر "مازي" خلال الفصل الأول من سنة 2026 مرحلة تصحيحية واضحة، عاكسا تحولات في سلوك المستثمرين بعد سنة 2025 الاستثنائية، وذلك رغم استمرار الظروف النقدية المواتية التي واصلت دعم تمويل الاقتصاد الوطني.
اختارت هيئة “سياحة كوستا ديل سول” المغرب منصة رئيسية لحملتها الترويجية الجديدة، عبر سلسلة لقاءات مهنية مع وكالات السفر في طنجة والرباط والدار البيضاء، بشراكة مع شركة Air Arabia، في إطار تعزيز حضور الوجهة في سوق يشهد نموا متزايدا.
أكد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، اليوم الخميس بمراكش، أن المغرب يظل ملتزما تماما ومستعدا للعمل بشكل وثيق مع كافة الدول الإفريقية واللجنة الإفريقية للطيران المدني، من أجل الدفع قدما بالمشروع المهيكل للسوق الإفريقية الموحدة للنقل الجوي.
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الخميس، على مقربة من خط التوازن، حيث سجل المؤشر الرئيسي "مازي" تراجعا طفيفا بنسبة 0,02%، ليستقر عند 18.739,54 نقطة، بعدما تحرك في المنطقة الإيجابية خلال الجلسة.
في وقت يعرف فيه العالم اضطرابات متزايدة في إمدادات النفط، يعيش الدولار الأمريكي مرحلة من التذبذب تطرح أكثر من علامة استفهام حول مستقبله، ويرتبط هذا الوضع بشكل مباشر بتداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، التي لم تقتصر آثارها على الجانب العسكري، بل امتدت لتضرب عمق الاقتصاد العالمي وترفع منسوب القلق في الأسواق المالية.
أفادت الهيئة المغربية لسوق الرساميل بأن صافي الأصول تحت التدبير لهيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة بلغ 756,41 مليار درهم إلى غاية 3 أبريل الجاري، مسجلا تراجعا أسبوعيا بنسبة 2,03 في المائة.