سجلت الفاتورة الطاقية للمغرب خلال سنة 2025 تراجعا ملحوظا، حيث استقرت عند حدود 107,56 مليار درهم، بانخفاض نسبته 5,5 في المائة مقارنة بسنة 2024، وفق معطيات صادرة عن مكتب الصرف.
سجلت اكتتابات الخزينة منحى تراجعيا خلال سنة 2025، إذ أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بانخفاض الاكتتابات الخام بنسبة 5,5 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، لتستقر في حدود 162,2 مليار درهم، مع احتساب عمليات المبادلة.
أظهرت معطيات حديثة صادرة عن مكتب الصرف استمرار الزخم الإيجابي لتدفقات العملة الصعبة نحو المغرب، حيث فاقت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج 122 مليار درهم مع نهاية سنة 2025، مقابل 118,9 مليار درهم خلال سنة 2024.
أفاد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، بأن الحكومة باشرت تنفيذ رؤية متكاملة تهدف إلى الحد من التلوث البيئي، وتخفيف الاكتظاظ الذي تعرفه الموانئ الرئيسية، إلى جانب إرساء توزيع أكثر توازنا للثروة بين جهات المملكة، وذلك عبر نقل الصناعات الثقيلة وتحديث المنظومة اللوجستيكية الوطنية.
واصلت شركة تويوتا اليابانية ترسيخ موقعها في قمة صناعة السيارات العالمية، بعدما سجلت نتائج قياسية في عام 2025 مكنتها من الاحتفاظ بلقب أكبر مصنع سيارات في العالم للسنة السادسة تواليا، في وقت يشهد فيه القطاع اضطرابات تجارية ومنافسة محتدمة.
كشف بنك المغرب عن ارتفاع الكتلة النقدية بنسبة 9,4% على أساس سنوي في دجنبر 2025، مقابل 8,4% في الشهر السابق، لتصل إلى 2069,8 مليار درهم.
في ظل اختلالات متزايدة تعرفها أسواق الأفوكادو الأوروبية، يبرز المغرب كفاعل محوري باتت تحركاته المناخية والإنتاجية تنعكس بسرعة على الأسعار والتوفر، وهذا ما يجعل الصادرات المغربية تحت مجهر الفاعلين التجاريين، في وقت تتقلص فيه بدائل الإمداد داخل القارة.
تسارعت وتيرة النمو السنوي للقروض البنكية الموجهة للقطاع غير المالي لتصل إلى 8 في المائة في دجنبر 2025. وأفاد بنك المغرب، في نشرته الأخيرة حول الإحصائيات النقدية، أن هذا التطور يعكس أساسا تسارع نمو التمويلات الممنوحة للقطاع العام بنسبة 10,9 في المائة، وبدرجة أقل، نمو القروض الموجهة للقطاع الخاص بنسبة 3,9 في المائة بعد 3,7 في المائة.
في سوق إفريقية تعرف تقلصا ملحوظا في صادرات القشريات المجمدة، يبرز المغرب كأحد أكثر الفاعلين تأثيرا، مستفيدا من موقع مزدوج يجمع بين ثقل الاستيراد وقوة التصدير داخل سلاسل القيمة البحرية الإقليمية.