سجلت أسعار الذهب اليوم الاثنين، ارتفاعا بنحو 2% يوم الإثنين 2 مارس، مدفوعة بتزايد إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة عقب التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وما رافقها من تصاعد في التوتر وعدم اليقين على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
أفاد بنك المغرب بأن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت، بتاريخ 20 فبراير، 459,9 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 0,1 في المائة من أسبوع لآخر وبنسبة 24,8 في المائة على أساس سنوي.
ارتفعت أسعار النفط بواقع 13 بالمئة، اليوم الاثنين، وسط اضطراب حركة الشحن البحري.
قضت المحكمة التجارية الابتدائية بـالدار البيضاء بعدم قبول عرض استحواذ تقدمت به شركة إماراتية لاقتناء شركة سامير، المصفاة الوحيدة لتكرير النفط بالمملكة، والتي تخضع لمسطرة التصفية القضائية منذ سنة 2016.
سجلت شركة أطلنطا سند للتأمين أداء تصاعديا خلال سنة 2025، بعدما بلغ رقم معاملاتها 6.050 مليون درهم، محققة نموا بنسبة 15 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أن الهجمات الإسرائيلية ضد إيران ستشهد تصعيدا متزايدا، وذلك عقب اجتماع جمعه بوزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي اللواء إيال زامير ورئيس جهاز الموساد ديفيد بارنياع.
تمكن المغرب من تعزيز موقعه على الخريطة العالمية للقطاع المنجمي، بعد أن ارتقى إلى المرتبة الخامسة عشرة سنة 2025 وفق التصنيف السنوي الصادر عن معهد فريزر، الذي يعتمد على استطلاع آراء مسؤولي شركات التعدين حول جاذبية الاستثمار المنجمي في مختلف الدول
أثارت الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإيران جدلا واسعا في الأوساط السياسية والاقتصادية الدولية، حيث أعادت إلى الواجهة مخاوف اضطراب أسواق الطاقة العالمية وتهديد استقرار سلاسل الإمداد والتجارة البحرية، في ظرفية اقتصادية عالمية لا تزال تبحث عن طريق للتعافي من أزمات متتالية.
في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يطرح المشهد أسئلة عميقة حول أسباب التحول من التهديد إلى الضربة، وتداعيات ذلك على توازنات المنطقة.
بلغ العجز التجاري حوالي 25,52 مليار درهم عند متم يناير 2026، مسجلا ارتفاعا بنسبة 5,1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ويعود هذا العجز أساسا إلى شبه استقرار واردات السلع، التي ارتفعت بنسبة 0,4% لتصل إلى 60,02 مليار درهم، مقابل تراجع الصادرات بنسبة 2,7% إلى 34,5 مليار درهم، ما أدى إلى انخفاض معدل التغطية بمقدار 1,9 نقطة ليستقر عند 57,5%