أفاد بنك المغرب بأن جاري القروض البنكية بلغ 1.191,8 مليار درهم عند متم شهر نونبر 2025، مسجلا ارتفاعا نسبته 6,2% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الفارطة.
أعلنت الثانوية الفرنسية الدولية "Louis-Massignon" بمدينة الدار البيضاء عن مراجعة سياستها المتعلقة برسوم التسجيل والدراسة، وذلك ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، في إطار ما وصفته بإعادة هيكلة شاملة تهدف إلى تحقيق مزيد من الوضوح والانسجام في السياسة التعريفية داخل المؤسسة.
بلغت النسبة الإجمالية لملء السدود بالمغرب 43,9% إلى غاية يوم الثلاثاء 06 يناير 2026، مع موارد مائية متوفرة تناهز 7369 مليون متر مكعب، مدعومة بارتفاع مهم في الواردات المائية خلال الـ24 ساعة الماضية.
قررت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، منع تصدير السردين المجمد ابتداء الشهر المقبل، لمدة سنة قابلة للتجديد، كإجراء يراد منه ضمان تموين السوق الوطنية بالأسماك، ليصبح المنتوج رهن استهلاك المواطن المغربي.
في مشهد مناخي غير معتاد، عادت الأمطار الغزيرة لتفرض إيقاعا مختلفا على الموسم الفلاحي بالمغرب، متزامنة مع فترة جني الفلفل بجهة سوس ماسة، في تحول لافت بعد سنوات طويلة من الجفاف المتواصل.
توصل لاعبو المنتخب الكاميروني الأول، بمنحة مالية كبيرة عقب التأهل إلى ربع نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا المغرب 2025، بعد تجاوز عتبة جنوب أفريقيا في دور ثمن نهائي المنافسة.
كشفت دراسة علمية حديثة نشرتها مجلة “Nature”، إحدى أبرز الدوريات العلمية العالمية، عن الدور المحوري الذي يحتله المغرب في منظومة اتفاقيات الصيد البحري التي أبرمها الاتحاد الأوروبي مع دول الجنوب على مدى 45 سنة الماضية، مسلطة الضوء على الأبعاد المالية والبيئية والاستراتيجية لهذه الشراكات.
سجلت الصادرات الفلاحية المغربية إلى أوروبا محطة جديدة من التوسع، بعد أن نجح المندرين المغربي في تحقيق اختراق لافت داخل السوق الألمانية، إحدى أكبر أسواق الاستهلاك في القارة، في مؤشر يعكس تحولا نوعيا في خريطة صادرات الحمضيات الوطنية.
أشاد الموقع الرسمي لنادي ريال مدريد، بالتألق البارز لنجم الفريق والمنتخب المغربي، إبراهيم دياز خلال نهائيات كأس أفريقيا للأمم المقامة في المغرب، مبرزا الدور الحاسم للاعب وسط مجموعة الأسود، خصوصا بعد قيادة الفريق الوطني إلى دور ربع نهائي البطولة القارية.
رغم فقدانه صدارة طاقة الرياح عربيا خلال 2025، يواصل المغرب ترسيخ مكانته كأحد أكثر النماذج استقرارا ونضجًا في هذا القطاع، مستندًا إلى قاعدة تشغيلية قوية وخيارات استراتيجية بعيدة عن منطق القفزات الظرفية.