كشف وليد الركراكي المدرب السابق اللمنتخب المغربي، أن قرار رحيله عن العارضة التقنية لـ”أسود الأطلس”، جاء بعد تفكير عميق، وفي إطار ما اعتبره مصلحة للمنتخب الوطني من أجل مواصلة المشوار بأفكار ورؤية جديدة.
أعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، مغادرته العارضة التقنية للفريق الوطني، وذلك من خلال منشور نشره على حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام" مرفوقا بفيديو يستعرض أبرز لحظاته مع المنتخب الوطني.
تزداد المخاوف من تداعيات التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط على استقرار سوق الطاقة العالمية، وهو ما يضع المغرب في موقع حساس بالنظر إلى اعتماده الكبير على الاستيراد لتلبية حاجياته من المحروقات، فالمعطيات المتداولة تشير إلى أن المملكة تؤمن نحو 90 في المائة من احتياجاتها الطاقية عبر الأسواق الخارجية، في وقت لا يتجاوز فيه المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية ما بين 18 و22 يوما من الاستهلاك الوطني، وهو هامش يعتبره مختصون محدودا في حال وقوع اضطرابات في طرق الإمداد الدولية.
بعد فترة من الغياب، تعود تويوتا C-HR 2026 إلى السوق المغربية للسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الهجينة، مع عرض جديد وسعر ابتدائي قدره 339.900 درهم، ويأتي هذا الطراز ضمن استراتيجية واضحة لتعزيز حضور تويوتا في فئة الـSUV الهجينة، التي تعرف منافسة متزايدة من علامات أخرى مثل Hyundai Kona Hybrid.
بدأ الموسم الفلاحي الحالي يرسم ملامح انفراج نسبي في وضعية الموارد المائية بالمغرب، فالتساقطات الأخيرة وارتفاع الواردات المائية إلى السدود أعادا بعض التوازن إلى منظومة السقي، ما منح الفلاحين جرعة تفاؤل وأعاد الحيوية لعدد من السلاسل الزراعية، خصوصا الزراعات التصديرية والربيعية التي تعد ركيزة أساسية للاقتصاد الفلاحي الوطني.
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الخميس، على وقع الارتفاع، حيث سجل مؤشرها الرئيسي "مازي" تحسنا بنسبة 4,18 في المائة، ليستقر بذلك عند 17.351,61 نقطة.
عزز المغرب موقعه ضمن أبرز الوجهات العالمية الجاذبة للاستثمار في قطاع التعدين، بعدما ارتقى في التصنيفات الدولية الخاصة بجاذبية الاستثمارات المعدنية، في مؤشر يعكس تحسن البيئة الاستثمارية وتزايد اهتمام الشركات العالمية بموارد المملكة.
يستقطب المغرب باعتباره بلدا رائدا إفريقيا في صناعة الطيران، المستثمرين والمصنعين في هذا القطاع الساعين إلى تنويع سلاسل إمدادهم.
يعمل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، بشكل مستمر على توفير جميع الوسائل الضرورية لمراقبة جودة المياه، إضافة إلى تتبع الموارد المائية المستخدمة في تزويد المواطنين بالماء الشروب، وذلك في إطار حرصه على ضمان جودة المياه المنتجة في المغرب، وذلك في إطار حماية صحة المستهلك والمحافظة على البيئة.
أبان تصنيف نشره موقع “بيزنس إينسايدر أفريكا” أن المغرب جاء ضمن أكثر خمسة اقتصادات إفريقية اعتمادا على السياحة، استنادا إلى نسبة مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، ما يعكس الدور المتزايد للسياحة في دعم الاقتصاد الوطني.