اقتصادكم
كشف وليد الركراكي المدرب السابق اللمنتخب المغربي، أن قرار رحيله عن العارضة التقنية لـ”أسود الأطلس”، جاء بعد تفكير عميق، وفي إطار ما اعتبره مصلحة للمنتخب الوطني من أجل مواصلة المشوار بأفكار ورؤية جديدة.
وقال الركراكي، في كلمته على هامش الندوة الصحفية التي عقدتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مساء اليوم بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، والتي خصصت لتكريمه، إنه كان له شرف كبير في حمل قميص المنتخب المغربي كلاعب، ثم العودة لخدمته كمدرب، معتبرا أن تلك التجربة ستظل من أبرز محطات مسيرته الرياضية.
وأضاف الناخب الوطني السابق، أنه تولى قيادة المنتخب قبل ثلاثة أشهر فقط من نهائيات كأس العالم، مشيراً إلى أن الطاقم التقني واللاعبين تحملوا مسؤولية كبيرة في تلك الفترة القصيرة، ونجحوا في بناء فريق يمتلك هوية واضحة وأسلوب لعب خاص.
واستعرض الركراكي أبرز الإنجازات التي تحققت خلال فترة إشرافه على المنتخب، وعلى رأسها بلوغ نصف نهائي كأس العالم في قطر، معربا عن امتنانه الكبير للدعم الذي حظي به المنتخب، خاصة من طرف الملك محمد السادس، الذي يولي اهتماما كبيرا بالرياضة والبنيات التحتية الرياضية في المملكة.
كما توجه بالشكر إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على الثقة التي منحه إياها لتدريب المنتخب، وإلى جميع أفراد الطاقم التقني والإداري الذين رافقوه خلال هذه التجربة.
ولم يفوت الركراكي الفرصة للإشادة بلاعبي المنتخب الوطني، مؤكدا أن ما تحقق من إنجازات لم يكن ليتحقق لولا التزامهم الكبير وتفانيهم في الدفاع عن قميص المغرب، وروحهم القتالية داخل الملعب.
كما خص الجماهير المغربية بكلمات تقدير، مشيدا بالدعم الكبير الذي قدمته للمنتخب في مختلف المحطات.
وختم الركراكي تصريحه بالتأكيد على أنه يغادر منصبه بفخر واعتزاز بما تحقق، متمنيا في الوقت ذاته كامل التوفيق للمدرب الذي سيتولى قيادة المنتخب المغربي في المرحلة المقبلة.