أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات جلسة إغلاق يوم الثلاثاء على أداء متباين، حيث تراجع المؤشر الرئيسي "مازي" ليستقر عند 18.882,11 نقطة، مسجلا تغيرا طفيفا يعكس حذر المستثمرين في ظل تقلبات السوق. وبلغ حجم المعاملات الإجمالي خلال هذه الجلسة حوالي 252,3 مليون درهم، فيما ناهزت رسملة السوق ما مجموعه 1.052,3 مليار درهم.
أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن مسألة احترام الحمولة القانونية لا تشكل إشكالا في ما يخص النقل الدولي الطرقي للبضائع، موضحا أن هذا النشاط يخضع لمنظومة دقيقة من الاتفاقيات الدولية التي تؤطر عملياته وتفرض احترام المعايير المعتمدة في هذا المجال.
أكد عزيز أخنوش رئيس الحكومة، أن المغرب خرج تباعا من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي وكذا اللوائح الأوروبية ذات الصلة، واستعاد تصنيف "درجة الاستثمار" لدى وكالات التصنيف الكبرى.
أعربت السلطات السنغالية عن تقديرها الكبير للمستوى الرفيع الذي طبع تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا، التي استضافتها المملكة المغربية، والتي أُسدل عليها الستار بإجراء المباراة النهائية يوم 18 يناير 2026 بالعاصمة الرباط، موجهة تهانيها الصادقة إلى الحكومة والشعب المغربيين على ما تحقق من نجاح لافت لهذه التظاهرة القارية.
إنضم البريد بنك، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، إلى البرنامج الوطني DATA-TIKA، وذلك بموجب الاتفاقية المتعلقة بالانخراط في البرنامج التي وقعتها المجموعة مع اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
أعلنت مجموعة (Fineopolis) عن الإطلاق الرسمي لـ "فاينوبوليس كابيتال" (Fineopolis Capital)، أول بنك أعمال بالمغرب متخصص في التمويل الأخلاقي والتشاركي.
أطلقت شركة Zeekr المغرب سيارتها الجديدة 7X، وهي من فئة SUV الكهربائية الفاخرة، معلنة أنها متوفرة عبر Tractafric Motors، وتهدف إلى جذب المشترين الباحثين عن سيارة كهربائية مبتكرة تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والجودة العالية.
أبان تصنيف حديث حول القوة الشرائية المحلية في إفريقيا مع بداية عام 2026 عن حضور المغرب ضمن قائمة أفضل عشر دول إفريقية، في مؤشر يعكس توازنا نسبيا بين الدخل وكلفة المعيشة، رغم استمرار ضغوط معيشية على شريحة واسعة من الأسر.
أفادت المندوبية السامية للتخطيط، في الميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2026، أن حجم الطلب الداخلي سيواصل لعب دور محوري في دعم النمو الاقتصادي الوطني، رغم تسجيل وتيرة أقل مقارنة بسنة 2025، في سياق يتسم بتعزز الادخار الوطني واستقرار التوازنات الماكرو-اقتصادية.
كان يفترض أن يتحول النفق السككي بين المغرب وإسبانيا إلى أحد الرموز الكبرى لربط إفريقيا بأوروبا تزامنا مع كأس العالم 2030، غير أن معطيات تقنية وجيولوجية أعادت هذا المشروع الطموح إلى أفق زمني أبعد من الموعد العالمي المرتقب.