لم يعد المغرب مجرد وجهة تقليدية لتصريف فائض القمح الأوروبي، بل تحول إلى سوق محورية تتحكم اختياراته في توازنات التصدير داخل الضفة الشمالية للمتوسط، في سياق عالمي يتسم بوفرة الإنتاج واحتدام المنافسة السعرية.
قامت مجموعة بنك أفريقيا "BOA" بالدار البيضاء، بإطلاق عرضها المتكامل "PME Invest by BOA"، المخصص لمواكبة مشاريع الاستثمار للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة (TPME)، في إطار تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار والاستراتيجية الوطنية لتعزيز الاستثمار الإنتاجي وإحداث فرص الشغل.
في وقت تتسابق فيه الدول لتأمين مصادر طاقة مستقرة ومنخفضة الكلفة، يقترب المغرب من تحقيق أول إنتاج فعلي من الغاز الطبيعي بحقل تندرارة، ما يعكس نضج الرؤية الطاقية الوطنية وتكامل الشراكات الاستثمارية.
سجلت المبادلات التجارية من السلع بين ميناء مدينة مونتريال الكندية والمغرب، نموا بنسبة 1,5 في المائة، لتبلغ خلال السنة الماضية، نسبة 44 في المائة.
أكد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن قطاع الصناعة التقليدية يشكل رافعة أساسية للإدماج الاجتماعي، خصوصا في العالم القروي، حيث يتيح فرص الشغل لفئات واسعة في مقدمتها النساء والعاملون ضمن التعاونيات والاقتصاد الاجتماعي.
تميزت سوق السندات، في نهاية يناير 2026، بإصدارات للخزينة تجاوزت الحاجيات التمويلية المعلن عنها سلفا، وفق ما أفاد به "مركز التجاري للأبحاث".
أفاد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن المداخيل العادية للدولة بلغت برسم سنة 2025 ما مجموعه 424 مليار درهم، مسجلة بذلك ارتفاعا قدره 53 مليار درهم، أي بنسبة 14,2% مقارنة مع سنة 2024.
يعرض المكتب الوطني للسياحة، خلال دورة 2026 من معرض السياحة العالمي، استراتيجية طموحة تستهدف السوق الإيبيرية، تتجسد في حضور مغربي قوي ومنظم، وذلك ترسيخا لحضوره كأحد الفاعلين الرئيسيين في هذا الحدث العالمي، الذي يعد الموعد المحوري لأسواق شبه الجزيرة الإيبيرية وأمريكا اللاتينية، مدفوعا بأداء قوي، وتطور ملحوظ في الربط الجوي والبحري، وتعبئة جماعية واسعة النطاق.
عرف إقليم تاونات خلال الموسم الفلاحي الجاري تحسنا ملحوظا في الظروف المناخية، أسهم في إنعاش المزروعات وتعزيز الغطاء النباتي، ما أعاد التفاؤل إلى أوساط الفلاحين ومنح القطاع الفلاحي دفعة إيجابية بعد سنوات من التذبذب.
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات جلسة يوم الإثنين على أداء سلبي، إذ تراجع المؤشر الرئيسي "مازي" بنسبة 2,45 في المائة ليستقر عند 18.384,99 نقطة، في ظل ضغوط بيعية همت عددا من القيم الكبرى. وبلغ حجم المعاملات الإجمالي حوالي 311,03 مليون درهم، بينما ناهزت رسملة السوق ما يفوق 1.025,49 مليار درهم.