سجل الدرهم المغربي أداء متباينا أمام أبرز العملات خلال شهر غشت، إذ استفاد من تراجع الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية، في وقت ارتفعت فيه قيمة الأورو مقابل العملة الوطنية، وفق أحدث تحليل لمركز أبحاث "بي إم سي إم كابيتال غلوبال ريسيرش".
قفزت أسعار النفط بأكثر من 2%، اليوم الاثنين، مع تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الخام، بعد هجمات جديدة شنها الحوثيون على المملكة العربية السعودية، وهجمات إيرانية استهدفت سفنا في الخليج، بالتزامن مع إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي.
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يومه الإثنين 14 شتنبر، أن محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، سيعقد يوم الخميس 17 شتنبر 2026، ندوة صحافية بمركب محمد السادس لكرة القدم، بداية من الساعة 11 صباحا، للإعلان عن قائمة اللاعبين الذين ستوجه إليهم الدعوة للمشاركة في المباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام منتخبي الغابون وليسوتو.
اختبرت شركة هولندية في المغرب حلا متكاملا لتحويل مياه البحر إلى مياه شرب معبأة، في إطار مشروع تجريبي استهدف التحقق من إمكانية تشغيل هذه التقنية في ظروف جغرافية وجيولوجية مختلفة عن تلك الموجودة في هولندا.
يعزز المكتب الوطني المغربي للسياحة تحركه في السوق الفرنسية، من خلال استراتيجية جديدة تروم رفع جاذبية المغرب وتحويل الإقبال المتزايد من السياح الفرنسيين إلى تدفقات سياحية إضافية، مع توسيع توزيعها على مختلف جهات المملكة.
أفاد بلاغ مشترك لـ "مصرف المغرب" و"أتلانتا سند للتأمين"، بأن الشركتين نظمتا يوم 10 شتنبر الجاري بالدار البيضاء، لقاء جمع عددا من مسيري المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتمحور حول سبل استقطاب الكفاءات والحفاظ عليها وتعزيز حماية العاملين، في ظل تنامي أهمية الرأسمال البشري في تنافسية الشركات.
عندما يتوافر لدى الفرد مبلغ إضافي من دخله، يبرز سؤال أساسي: هل الأفضل ادخاره أم استثماره؟ ووفق تحليل نشره موقع الجزيرة، فإن الإجابة لا تقوم على المفاضلة المطلقة بين الخيارين، بقدر ما ترتبط بتحديد الوظيفة التي ينبغي أن يؤديها المال، وفقا للهدف المالي، والمدة الزمنية التي سيحتاج فيها صاحبه إلى الأموال، ومدى قدرته على تحمل المخاطر.
واصل المغرب توسيع حضوره في سوق الفلفل الحلو بالمملكة المتحدة، مسجلا نموا قويا للسنة التسويقية الثالثة على التوالي، في ظل ارتفاع صادراته وتزايد حصته من الواردات البريطانية.
تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الاثنين، متأثرة بارتفاع أسعار النفط، الذي عزز المخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على احتمال تشديد السياسة النقدية من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي خلال اجتماعه المرتقب هذا الأسبوع.
يأتي المغرب في مصف ست دول عربية ما تزال تضم مصافي نفط متوقفة عن العمل منذ سنوات، في مقدمتها مصفاة سامير بالمحمدية، التي خرجت وحداتها من الخدمة منذ غشت 2015، في أعقاب أزمة مالية انتهت بوضع الشركة المالكة تحت التصفية القضائية.