رسخ المغرب حضوره ضمن كبار الشركاء التجاريين للولايات المتحدة في إفريقيا، بعدما حل ثالثا في قائمة أكبر عشر دول إفريقية استيرادًا من السوق الأمريكية بحلول سنة 2026، وفق تصنيف موقع The African Exponent.
أفادت معطيات حديثة بفوز شركة "جيت كونتراكترز" بصفقة عمومية جديدة بقيمة تقارب 156 مليون درهم، تهم إنجاز أشغال بناء لصالح وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
كشف المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن إدماج العمل غير المأجور ضمن الحسابات الوطنية من شأنه أن يحدث تحولا ملموسا في قراءة الأداء الاقتصادي للمغرب، إذ يمكن أن يرفع الناتج الداخلي الإجمالي بنحو 19 في المائة، تشكل أعمال الرعاية التي تضطلع بها النساء ما يقارب 16 في المائة منها.
قال لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أمس الأربعاء بالرباط، إن قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ساهم في إحداث 24 ألف و558 منصب شغل خلال سنة 2025.
أعطى المجلس الأعلى للحسابات، توصيات بوضع استراتيجية تنموية تدمج تحديات السيادة الغذائية وتقليص الكربون، ودعا إلى تأهيل نظام تسويق المنتجات المصنعة عبر تعزيز آليات التتبع والمراقبة في مرحلة ما بعد التثمين وضمان السلامة الصحية.
أعلنت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن حزمة من العقوبات التأديبية في حق الاتحاد السنغالي لكرة القدم، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب عدد من اللاعبين والمسؤولين، على خلفية الأحداث التي عرفها نهائي كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025، والتي اعتبرتها اللجنة خرقا صريحا لمقتضيات قانون الانضباط للاتحاد الإفريقي لكرة القدم ومبادئ اللعب النظيف والنزاهة.
أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن وضعية تحملات وموارد الخزينة أظهرت عجزا في الميزانية بقيمة 61,6 مليار درهم عند متم سنة 2025، مقابل عجز بلغ 61,5 مليار درهم خلال الفترة ذاتها قبل سنة.
أفادت الخزينة العامة للمملكة، بأن المداخيل الجمركية الصافية بلغت أزيد من 100,7 مليار درهم مع متم دجنبر 2025، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 9,1% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، في أول اجتماعاته للسياسة النقدية خلال سنة 2026، أسعار الفائدة دون تغيير، في قرار جاء منسجما مع توقعات الأسواق، وفي ظل مؤشرات على استقرار نسبي في سوق العمل الأميركية.
أكد وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، أن الاستثمار في البنية التحتية يعد خيارا استراتيجيا، وأن خفض التكاليف الجمركية واللوجستية يشكل عنصرا أساسيا لإنجاح التحولات الاقتصادية التي يعرفها المغرب.