أكد الخبير الأممي في حقوق الإنسان، لويس ماري بواكا، أن المملكة المغربية تضطلع بشكل كامل بدورها ومسؤولياتها في إطار مكافحة الهجرة غير النظامية.
تواصل الاستثمارات الصينية تعزيز حضورها في المنظومة الصناعية المغربية، خصوصا في قطاع السيارات ومكوناته، مع دخول شركة "Guizhou Tire" الصينية مرحلة جديدة لإطلاق مشروع صناعي بمدينة محمد السادس طنجة تيك، باستثمار يقارب 298.7 مليون دولار.
أفاد مركز الأبحاث "بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش" (BKGR) بأن متوسط عجز السيولة البنكية ارتفع بنسبة 2,24 في المائة ليصل إلى 137,3 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 13 غشت الجاري.
أفاد بنك المغرب بأن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت، بتاريخ 07 غشت الجاري، ما مجمله 500,7 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 0,5 في المائة مقارنة بالأسبوع الماضي، وبنسبة 22,6 في المائة على أساس سنوي.
أبرز إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، والتي يعتبرها البعض مجرد صرخة من الشباب، ينبغي النظر إليها باعتبارها تعبيراً عن قلق حقيقي لا يقتصر على فئة الشباب، وإنما يعكس انشغالاً أوسع لدى المجتمع برمته ومختلف الفاعلين داخله.
أبرزت خولة لشكر، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن المغرب لا يمكنه أن يظل في حاجة دائمة إلى الاستثمار الأجنبي لتمويل المشاريع، مشيرة إلى أن الدولة تحتاج إلى بناء قدرة استثمارية وطنية قادرة على الاضطلاع بدور أكبر في التنمية، بدل انتظار المستثمر الأجنبي للقيام بالمشاريع التي يحتاج إليها الاقتصاد.
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف في التعاملات الآسيوية، اليوم الجمعة، مدعومة بتجدد المخاوف بشأن إمدادات الخام وسط استمرار التوترات في الشرق الأوسط.
اعتبر إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الاقتصاد مكوناً أساسيا لخلق الدينامية الكفيلة بتحقيق الأهداف الاجتماعية، سواء تعلق الأمر بإقرار نوع من العدالة الاجتماعية والمجالية، أو بخلق فرص الإدماج والحد من البطالة والهشاشة، مشدداً على أن معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية تظل في صلب التحديات التي تواجه المغرب في المرحلة الراهنة.
أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن تنفيذ قانون المالية إلى حدود متم يوليوز 2026 أفرز عجزا قدره 48,2 مليار درهم، مقابل عجز بلغ 53,7 مليار درهم في الفترة نفسها من سنة 2025.
أطلقت الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة مؤخرا طلب عروض دولي لتنفيذ مشروع إعادة تأهيل المركب الرياضي لفاس بقيمة 2.816 مليار درهم، وذلك في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2030 التي ستستضيفها المغرب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.