تواصل العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة الأمريكية التدهور، في ظل تصاعد التوتر السياسي والدبلوماسي بين البلدين، رغم تأكيد الطرفين استمرار قنوات التواصل الرسمية.
سجلت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، ارتفاعا طفيفا في الأسواق العالمية، في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة التطورات المرتبطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تقييم تداعيات السياسة النقدية الأميركية ومخاوف التضخم التي ما تزال تضغط على الأسواق المالية.
أفادت شبكة العربية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواجه ضغوطاً متزايدة في ظل مساعيه لاحتواء التصعيد مع إيران وإنهاء الحرب الدائرة، وسط توازن معقد بين المطالب الاقتصادية الداخلية والمواقف المتشددة داخل الحزب الجمهوري.
كشفت بيانات حديثة صادرة عن منصة السفر العالمية "كي وي"، أن المغرب واصل تعزيز موقعه كأبرز وجهة إفريقية لدى المسافرين الإسبان خلال الأشهر الأولى من سنة 2026، مستحوذا على الحصة الأكبر من الرحلات الجوية المتجهة من إسبانيا نحو القارة الإفريقية.
افتتحت "الشركة العامة للأشغال بالمغرب - SGTM" سنة 2026 على وقع نمو في نشاطها، بعدما حققت رقم معاملات موحدا بلغ 3 مليارات درهم خلال الفصل الأول، بارتفاع نسبته 2,6% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مدعوما باستمرار إنجاز عدد من المشاريع الكبرى.
تستعد السلطات المغربية والإسبانية لإطلاق نسخة جديدة من عملية “مرحبا”، وسط توقعات بتسجيل أرقام قياسية في حركة عبور المغاربة المقيمين بالخارج، مع تجاوز عدد المسافرين 3,5 ملايين شخص واقتراب عدد المركبات من 800 ألف خلال موسم الصيف.
كشفت شركة "فيات" الإيطالية، التابعة لمجموعة "Stellantis"، عن ملامح استراتيجيتها الجديدة الممتدة حتى سنة 2030، والتي تمنح للمغرب دورا محوريا ضمن مشاريعها الصناعية المستقبلية.
يحافظ قطاع البناء والأشغال العمومية بالمغرب على ديناميته الإيجابية بفضل استمرار الاستثمارات العمومية والأوراش المهيكلة، رغم التباطؤ الذي يطبع قطاع البناء عالمياً في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الطاقة والخدمات اللوجستية.
افتتحت مجموعة OCP Group سنة 2026 في سياق دولي صعب يتسم بتقلبات سوق الأسمدة والاضطرابات الجيوسياسية، مسجلة رقم معاملات بلغ 20,1 مليار درهم خلال الفصل الأول، مقابل 21,6 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
يشهد المغرب العربي تحولات ديموغرافية عميقة بدأت تفرض نفسها بقوة على النقاش الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة، بعدما سجلت دوله تراجعا “تاريخيا” في معدلات الخصوبة والمواليد، وفق دراسة حديثة للمعهد الوطني الفرنسي للدراسات الديموغرافية. وتؤكد المعطيات الجديدة أن هذا التراجع لم يعد ظرفيا أو مرتبطا بتقلبات مؤقتة، بل تحول إلى منحى مستقر طويل الأمد، ستكون له انعكاسات مباشرة على سوق الشغل، وأنظمة التقاعد، والنمو الاقتصادي خلال العقود المقبلة.