اقتصادكم
أفادت شبكة العربية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواجه ضغوطاً متزايدة في ظل مساعيه لاحتواء التصعيد مع إيران وإنهاء الحرب الدائرة، وسط توازن معقد بين المطالب الاقتصادية الداخلية والمواقف المتشددة داخل الحزب الجمهوري.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن إدارة ترامب منخرطة في جهود دبلوماسية مكثفة تهدف إلى التوصل لاتفاق مؤقت يقضي بتمديد وقف إطلاق النار الحالي، مقابل تخفيف القيود الإيرانية على حركة الملاحة بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط.
وأضافت المصادر أن الاتفاق المقترح يتضمن تأجيل النقاشات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة، في خطوة توصف بأنها محاولة لتفادي انهيار التهدئة الحالية وخفض التوتر في المنطقة.
وبحسب العربية، فإن أي تقدم في هذا المسار قد يسهم في تهدئة أسواق الطاقة العالمية والحد من ارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة، غير أن ترامب قد يواجه في المقابل انتقادات من التيار الجمهوري المتشدد الرافض لتقديم أي تنازلات لطهران.
وينظر إلى هذا الاتفاق المحتمل باعتباره أبرز تحرك نحو التهدئة منذ انخراط الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل في الحرب ضد إيران يوم 28 فبراير الماضي.