اقتصادكم
سجلت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، ارتفاعا طفيفا في الأسواق العالمية، في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة التطورات المرتبطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تقييم تداعيات السياسة النقدية الأميركية ومخاوف التضخم التي ما تزال تضغط على الأسواق المالية.
ويأتي هذا الارتفاع بعد تذبذب واضح شهدته أسعار المعدن النفيس خلال الأيام الأخيرة، حيث تراجع الذهب إلى أدنى مستوياته في شهرين خلال جلسة أمس الخميس، قبل أن يعوض جزءا من خسائره مع نهاية التداولات، مدعوما بتقارير تحدثت عن تمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، ما خفف نسبيا من حدة التوترات الجيوسياسية.
وفي تعاملات اليوم، ارتفع سعر الذهب في السوق الفورية بنسبة 0.1 في المئة ليصل إلى 4505.57 دولار للأوقية، في حين سجلت العقود الآجلة الأميركية للذهب بدورها زيادة مماثلة بلغت 0.1 في المئة لتستقر عند 4535.90 دولار للأوقية.
ورغم هذا التحسن الطفيف، لا يزال المعدن الأصفر يسجل خسارة أسبوعية محدودة تقدر بنحو 0.1 في المئة، في ظل استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين، وترقبهم لقرارات السياسة النقدية الأميركية المقبلة، خصوصا ما يتعلق بأسعار الفائدة التي تؤثر بشكل مباشر على جاذبية الذهب كملاذ آمن.
ويظل أداء الذهب مرتبطا في المدى القريب بتطورات المشهد الجيوسياسي بين واشنطن وطهران من جهة، وبالتوجهات الاقتصادية للبنك الفيدرالي الأميركي من جهة أخرى، في وقت تتقاطع فيه عوامل عدم اليقين لتبقي الأسواق في حالة تقلب مستمر.