النساء أكثر معاناة من البطالة مقارنة بالرجال في المغرب
اقتصادكم
قال تقرير صادر عن منظمة "أوكسفام" بالمغرب، إن سوق الشغل المغربي غير متكافئ ويعكس أوجه القصور التي يعرفها مسار النمو الحالي. مشددا على أنه يهمش النساء والشباب، ويرتبط بقوة بهيمنة القطاع غير المهيكل.
وأضافت الورقة التحليلية، التي تتوفر اقتصادكم على نسخة منها، أن العمل غير المنظم يتركز في القطاعات الأكثر هشاشة، سيما القطاع التجاري بنسبة 53 في المئة، ويتجلى على شكل مشاريع تجارة صغيرة وباعة متجولين في الشارع.
ولاحظ البحث أن الشباب في الوسط الحضري يعاني من بطالة متفشية، بالرغم من تمديد فترة التمدرس تدريجياً، إذ عانى شاب من كل 4، تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة من البطالة في سنة 2019.
وشددت الورقة البحثية على أن مناصب الشغل التي يتم إحداثها سنوياً لا تكفي لاستيعاب تزايد السكان البالغين سن العمل بالمغرب. خصوصاً أن المغرب شهد زيادة بنحو 7.7 مليون نسمة في 20 سنة الأخيرة.
وأورد التقرير أن "النساء ما تزلن ممثلات بشكل مرتفع في القطاعات حيث العمل هش وظروفه صعبة، مثل الفلاحة والعمل المنزلي والملابس والنسيج... والاقتصاد غير مهيكل بشكل عام.
وبحسب أرقام المندوبية السامية للتخطيط، فإن معدل النشاط في المغرب بلغ 45.8 في المئة، بينها 42.3 في المئة بالوسط الحضري و 52.2 في المئة بالوسط القروي. لكن النساء لا تشكلن سوى 21.5 في المئة من تلك النسبة.
وسلط التقرير الضوء على معاناة النساء من مشاكل أكثر من الرجال في الحصول على وظيفة، وذلك على اختلاف مستواهن التعليمي، بحيث تجد امرأة صعوبة أكبر من رجل في العثور على عمل بنفس الشهادة.
من جهة أخرى، أشاد التقرير بالالتزامات المبينة في برنامج الحكومة الجديدة، والذي يروم خلق مليون منصب شغل خلال 5 أعوام ورفع معدل نشاط النساء بـ30 في المئة عوض 20 في المئة حاليا.