معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة
اقتصادكم - مهدي حبشي
قال معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة، إن الأسبوع الجاري هو أسبوع الحسم في مواجهة متحور أوميكرون.
وبشر المرابط في تصريح خص به"اقتصادكم" بأن المؤشرات الوبائية في المغرب تعرف تحسنا ملحوظاً، وأن عدد الحالات الجديدة آخذ في الانخفاض. "لا يعرف عدد الحالات الجديدة ارتفاعا مقارنة بالأسبوع الماضي، لكن ينبغي انتظار نهاية هذا الأسبوع لمعرفة ما إذا كانت وتيرة الحالات ستستمر في هذا المنحى المستقر، أم أنها ستشرع في الانخفاض، ما يعني الخروج من ذروة التفشي".
وأكد المرابط لاقتصادكم على أنه: "من خلال معطيات هذا الأسبوع حتى الآن، يتبين أننا وصلنا إلى ذروة التفشي خلال الأسبوع الماضي". موضحاً: "ما قلته يتعلق بالحالات الجديدة، أما الحالات الخطيرة فهي تأتي لاحقاً".
وحذر المرابط من الاستهانة بمرحلة ذروة التفشي، والاعتقاد بأنها "بداية النهاية"، مؤكداً أن هذه المرحلة تعد الأخطر ضمن سيرورة تفشي المتحور "أوميكرون".
ودعا عبر ’’اقتصادكم’’ إلى زيادة الحيطة والحذر خلال هذه الفترة تحديداً، عبر ارتداء الكمامات والالتزام بالإجراءات الحاجزية من أجل تسريع الخروج من الموجة وبأقل الأضرار الممكنة.
وتابع: "صحيح أن ضرر أوميكرون قليل لكن هذا لا يعني أنه عديم الضرر، وخير دليل على ذلك ارتفاع الحالات الخطيرة في أقسام الإنعاش"
وينتظر الكثير من المغاربة أن يأتي تحسن الحالة الوبائية في البلاد بأخبار سارة على مستوى حالة الطوارئ الصحية، سيما مسألة فتح الحدود الجوية المغلقة.
وتلعب تقييمات اللجنة العلمية لكوفيد19، فضلاً عن أطر وزارة الصحة للوضع الوبائي دوراً في القرارات الحكومية بهذا الصدد.
وذكر المرابط في تصريحه بأن التقديرات أشارت في البداية إلى استمرار موجة تفشي "أوميكرون" مدة 11 أسبوعاً. "اجتزنا الآن 6 أسابيع، ونحن نراقب المؤشرات خلال هذا الأسبوع لندرس تطورها".