2 مارس.. المغرب يربح جولة مهمة في حربه ضد كورونا

آخر الأخبار - 02-03-2022

2 مارس.. المغرب يربح جولة مهمة في حربه ضد كورونا

ممرضة في مركز تلقيح ضد فيروس كورونا قرب الدار البيضاء. في 9 غشت2021. أ ف ب

اقتصادكم 

في 2 مارس 2020، عصرا، انتشر الخبر، انتشار النار في الهشيم، المغرب يسجل أول حالة إيجابية من فيروس كورونا المستجد.

كان الخبر مثيرا وحقق تفاعلات غير مسبوقة على السوشيال ميديا، حيث غذته مشاهد الناس قبل ذلك في الصين وإيطاليا خصوصا التي أنهكها الفيروس خلال مارس 2020.

فيروس غريب، اقتحم خلوة الكثيرين، وغير حياتهم بل إنه غير العالم أجمع، لأن ما بعد كورونا قطعا لن يكون كما قبلها.

2 مارس 2022

وأنا في الطريق إلى العمل اليوم، لمحت فوجا من السياح في ساحة محمد الخامس بالدارالبيضاء التي ارتبطت بالحمام، وهو مشهد جميل أوقفته جائحة كورونا لأشهر بسبب المتحورات المتعاقبة كان آخرها أوميكرون.

المغرب اليوم حقق انتصارا في جولة مهمة من الحرب على كوفيد19، حقق انتصارا على متحور أوميكرون، الذي كان أشد ارباكا للخطوط الجوية والأجواء بين الدول والحكومات، وتسبب في إغلاق حدود دول عديدة منها المغرب.

الإغلاق المرتبط بأوميكرون الذي دشنه المغرب في 28 نوننبر2021، كلف خزينة الدولة ملايير الدراهم، خاصة فيما يرتبط بالقطاع السياحي الذي أوجعته الجائحة وكادت أن تعصف به.

القطاع السياحي، بحسب معطيات رسمية فقد أزيد من 40 في المئة من الأرباح قبل متم 2021 مقارنة مع السنة المرجعية لـ 2019.

وبانتصاره على أوميكرون مطلع مارس الجاري يكون المغرب قد قطع شوطا مهما، في مواجهة الجائحة بعد سنتين بالتمام والكمال من ظهورها.

وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أعلنت أمس الثلاثاء، انتهاء موجة (أوميكرون) بعد أسبوعين متتالين من المستوى الأخضر لتبدأ مرحلة ما بعد الموجة أو الفترة البينية الثالثة. 

وقال منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية معاذ المرابط، في تقديمه للحصيلة نصف الشهرية الخاصة بالحالة الوبائية للجائحة خلال الفترة الممتدة من 15 فبراير الى 28 فبراير 2022، "هكذا تكون موجة أوميكرون كما كان متوقعا، موجة سريعة وقصيرة استمرت 11 أسبوعا وبلغت ذروتها في الأسبوع الممتد من 17 إلى 23 يناير 2022 " .

وأضاف أنه مقارنة بالموجة "دلتا"، فإن موجة أوميكرون "أقل ضراوة وفتكا بالنصف، حيث بلغت نسبة الحالات الخطيرة والحرجة خلال موجة دلتا 4,3 في المئة بينما في موجة أوميكرون بلغت هذه النسبة 2 في المئة أي أقل من النصف".

جولة أوميكرون حسمها المغرب لصالحه، لكن الحرب لم تنته بعد، حيث يواصل المغرب ومصالح الصحة، المواجهة من خلال حملة التلقيح التي تكشف معطيات الوزارة انها قد بلغت 67.5 في المئة بالنسبة للملقحين بالجرعة الأولى، في حين بلغت نسبة الملحقين بالجرعة الثانية 63,3 في المائة، ووصلت نسبة الملقحين بالجرعة الثالثة المعززة إلى 15,7 في المئة حسب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.