اقتصادكم
أكد نائب الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، فرانتيشيك روزيتشكا، أن المغرب يعد نموذجا في مجال تطوير البنيات التحتية وتعزيز الجاذبية الاقتصادية.
وقال روزيتشكا، في حوار صحفي، إن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، قد حقق بالفعل تقدما لافتا، ويعد اليوم نموذجا ملهما في مجال تطوير البنيات التحتية وتعزيز الجاذبية الاقتصادية.
وأوضح أن هذا النجاح يستند أولا إلى استمرارية الاستثمار العمومي، المدعوم برؤية استراتيجية قائمة على التوقع والتخطيط واستقرار السياسات العمومية.
كما أبرز الإصلاحات التنظيمية التي تم إطلاقها لتبسيط وتسريع مساطر الاستثمار والمشاريع الكبرى المهيكلة، إلى جانب التحسين المستمر لجودة البنيات التحتية.
وبحسب المسؤول بمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية فإن تطوير الطرق والموانئ والمناطق اللوجستية والصناعية يخلق نشاطا اقتصاديا وفرص الشغل ومنظومة متكاملة من الخدمات.
وأشار في هذا السياق إلى أن هذه الدينامية مكنت من تعزيز جادبية المغرب لدى المستثمرين وساهمت في إدماج مقاولاته ضمن سلاسل القيمة العالمية، خصوصا في قطاعات تنافسية مثل صناعة السيارات والطيران.
من جهة أخرى، أكد روزيتشكا على دور التظاهرات الرياضية الدولية الكبرى كمحفز للاستثمارات وتسريع مشاريع البنيات التحتية، موضحا أن هذه الفعاليات تسهم في عصرنة شبكات النقل، وكذلك القدرات المينائية والسككية، مع تعزيز الجاذبية العامة للبلاد.
وأضاف بالقول إنه "عندما تندرج هذه المشاريع ضمن استراتيجية للتنمية المستدامة والمجالية، فإن آثارها الإيجابية تستمر لما بعد انتهاء المنافسات الرياضية".
علاوة على ذلك، أشار نائب الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية إلى أن المغرب يتوفر على مؤهلات استراتيجية مهمة، أبرزها موقعه الجغرافي، واستقراره السياسي، وجودة بنياته المينائية، خاصة ميناء طنجة المتوسط، فضلا عن إمكاناته في مجال الطاقات المتجددة والربط الطاقي مع أوروبا.
واعتبر أن التجربة المغربية يمكن أن تشكل مصدر إلهام لبلدان أخرى، لاسيما الرؤية الاستراتيجية، والاستقرار التنظيمي، والانفتاح على الاستثمارات الخاصة، والاندماج الإقليمي.