اقتصادكم
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، طرحت صحيفة تايمز البريطانية تساؤلات حول مستقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تبدو فيه الصورة ضبابية رغم استمرار قنوات التواصل غير المباشر بين الطرفين.
وبحسب المعطيات، يواصل المسؤولون الإيرانيون، وعلى رأسهم وزير الخارجية عباس عراقجي، تحركاتهم الدبلوماسية عبر وسطاء، من بينهم باكستان، في محاولة لإحياء مسار التهدئة، حتى بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انسحابه من المحادثات.
وأقر ترامب بأن طهران “تقدم تنازلات، لكنها غير كافية”، ما يشير إلى استمرار باب التفاوض بشكل غير معلن، ورغبة ضمنية لدى الجانبين في تفادي الانزلاق نحو مواجهة عسكرية جديدة.
وميدانيا وفق التقارير، لا تزال مؤشرات التوتر قائمة، إذ تواصل إيران تشديد قبضتها على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في مقابل تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري وفرض قيود على الموانئ الإيرانية، ما يبقي المنطقة على صفيح ساخن رغم سريان وقف إطلاق النار.
في المحصلة، تبدو المفاوضات بين واشنطن وطهران وكأنها تسير في منطقة رمادية، حيث تختلط رسائل التهدئة بإشارات التصعيد، وسط ترقب دولي لما قد تحمله الأيام المقبلة.