مشروع شمسي جديد يدفع واردات المغرب من الألواح الشمسية إلى الارتفاع

آخر الأخبار - 13-05-2026

مشروع شمسي جديد يدفع واردات المغرب من الألواح الشمسية إلى الارتفاع

اقتصادكم

شهدت واردات المغرب من الألواح الشمسية دفعة جديدة، عقب توقيع شركة صينية اتفاقية لتوريد تجهيزات خاصة بمشروع شمسي بقدرة 90 ميغاواط، في وقت تواصل فيه المملكة توسيع استثماراتها في الطاقات المتجددة.

وذلك ما كشفته منصة "الطاقة"، ذاكرة أن شركة “جينكو سولار” الصينية وقعت اتفاقية لتوريد ألواح شمسية لمشروع جديد بالمغرب بقدرة 90 ميغاواط، في خطوة تعكس تزايد الطلب على تقنيات الطاقة الشمسية داخل السوق المغربية، بالتزامن مع تسارع مشاريع الكهرباء النظيفة بالمملكة.

وتابعت “الطاقة” أن المشروع المغربي سيعتمد بشكل كامل على وحدات “تايغر نيو 3.0” المعتمدة على تقنية “إن تايب توب كون”، التي تُصنف ضمن أحدث التقنيات عالية الكفاءة في قطاع الطاقة الشمسية، بالنظر إلى قدرتها المرتفعة على تحويل الطاقة وتقليص فقدان الكفاءة مع مرور الوقت.

وواصل التقرير أن هذه الصفقة تأتي ضمن سلسلة عقود أبرمتها الشركة الصينية مؤخرًا في القارة الإفريقية، شملت مشاريع بقدرة إجمالية بلغت 690 ميغاواط في كل من المغرب ونيجيريا، ما يعكس التوسع المتسارع لتقنيات “توب كون” داخل أسواق الطاقة النظيفة بالقارة.

وأضاف أن مشاريع الطاقة الشمسية بالمغرب تواصل استقطاب كبريات الشركات العالمية، في ظل استراتيجية حكومية تستهدف رفع حصة الطاقات المتجددة ضمن المزيج الكهربائي الوطني إلى أكثر من 52 في المائة بحلول سنة 2030، عبر توسيع مشاريع الكهرباء النظيفة وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري.

كما أورد التقرير أن المشروع الجديد بقدرة 90 ميغاواط يُنتظر أن يساهم في تعزيز قدرات إنتاج الكهرباء النظيفة بالمملكة، خاصة مع تنامي الطلب المحلي على الطاقة، إلى جانب دعم استقرار الإمدادات الكهربائية وتقوية الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.

وأشار إلى أن شركة “جينكو سولار” تُعد من أكبر المجموعات العالمية المتخصصة في تصنيع الألواح الشمسية، كما تمتلك حضورا واسعا داخل مشاريع الطاقات المتجددة في أسواق آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

وأفاد بأن الألواح الشمسية المعتمدة في المشروع المغربي توفر أداء ملائما للبيئات الحارة، ما يجعلها مناسبة لظروف التشغيل بشمال إفريقيا، خصوصًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة وقوة السطوع الشمسي، إلى جانب مساهمتها في خفض تكلفة إنتاج الكهرباء على المدى الطويل.

كما أبرز التقرير أن واردات المغرب من الألواح الشمسية الصينية واصلت نموها خلال العامين الأخيرين، مع حفاظ المملكة على موقعها ضمن أكبر الأسواق العربية استيرادًا للمعدات الشمسية، في سياق التوسع المستمر لمشاريع الانتقال الطاقي.

وأوضح أن المغرب احتل المرتبة السادسة عربيا ضمن قائمة أكبر الدول استيرادا للألواح الشمسية الصينية خلال سنة 2025، بعدما بلغت وارداته نحو 1 غيغاواط، مقابل 1.03 غيغاواط خلال سنة 2024.

وجاء ترتيب أكبر الدول العربية استيرادًا للألواح الشمسية الصينية خلال سنة 2025، بحسب التقرير، على النحو التالي: الإمارات بـ9.54 غيغاواط، والسعودية بـ8.82 غيغاواط، ثم مصر بـ2.28 غيغاواط، والجزائر بـ2.10 غيغاواط، والعراق بـ1.89 غيغاواط، قبل المغرب بـ1 غيغاواط.

وأضاف أن المغرب واصل الحفاظ على المركز السادس عربيا خلال الربع الأول من سنة 2026، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في حجم الواردات، ما يعكس استمرار الطلب المحلي على تجهيزات الطاقة الشمسية.

وبحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة، فقد ارتفعت واردات المغرب من الألواح الشمسية الصينية بنسبة 46 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2026، لتصل إلى 0.35 غيغاواط، مقارنة بـ0.24 غيغاواط خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.