اقتصادكم-حنان الزيتوني
نظمت مدرسة لويس ماسينيون الدولية بالدار البيضاء، الثلاثاء، حفلا لتخرج فوج جديد من تلامذتها، في أجواء احتفالية جمعت التلاميذ وأسرهم والأطر التربوية والإدارية، لتوديع مرحلة دراسية والانطلاق نحو التعليم الجامعي داخل المغرب وخارجه، وشكل هذا الموعد السنوي مناسبة للاحتفاء بسنوات من الاجتهاد والنجاح، وتكريم المتفوقين، واستحضار الذكريات التي جمعت الخريجين بمؤسستهم التعليمية.
وأوضح باسكال روكيس، مدير المؤسسة، في تصريح لموقع "اقتصادكم"، أن حفل التخرج يمثل محطة استثنائية بالنسبة للتلاميذ وعائلاتهم، خاصة أن عددا منهم قضى داخل المؤسسة ما يصل إلى 15 سنة، ما يجعل لحظة الوداع مليئة بالمشاعر والامتنان.
وأضاف أن إدارة المدرسة تحرص من خلال هذا الحفل على توجيه الشكر للأسر على الثقة التي وضعتها في المؤسسة، مؤكداً أن الهدف لا يقتصر على الاحتفال بنهاية المسار الدراسي، بل أيضاً على إعداد التلاميذ لخوض تحديات المرحلة الجامعية، سواء بالمغرب أو في الخارج، من خلال ترسيخ قيم الاستقلالية وتحمل المسؤولية.
وأشار مدير المؤسسة إلى أن برنامج الحفل تضمن عروضاً فنية قدمتها جوقات المدرسة، إلى جانب توزيع الجوائز على التلاميذ المتفوقين، قبل أن يختتم بحفل عشاء جمع مختلف المشاركين في أجواء ودية تعكس روح الضيافة المغربية، موضحاً أن التظاهرة استقطبت نحو 1400 مشارك من تلاميذ وأولياء أمور وضيوف.
ومن جانبه، عبر أحد خريجي دفعة السنة الماضية عن سعادته بالعودة إلى المؤسسة للمشاركة في هذا الحدث، مؤكدا أن حفل التخرج يعيد إليه ذكريات سنوات الدراسة والأصدقاء والأساتذة الذين رافقوه في مسيرته. وأضاف أن الانتقال إلى الجامعة كان تحديا جديدا، إلا أن التكوين الذي تلقاه داخل المؤسسة ساعده على التأقلم بسرعة وخوض هذه المرحلة بثقة.
وبدورها، قالت إحدى خريجات السنة الماضية إن حضورها الحفل هذا العام أعاد إليها مشاعر الفخر والحنين، معتبرة أن لحظة التخرج كانت من أبرز المحطات في حياتها. وأكدت أن المؤسسة لم تكتف بتزويدها بالمعارف الأكاديمية، بل ساهمت أيضاً في بناء شخصيتها وإعدادها لمواجهة الحياة الجامعية والاستقلالية، متمنية للخريجين الجدد النجاح في مساراتهم المقبلة.