اقتصادكم
أكدت غيثة كرم، رئيسة التسويق لقسم الصحة الاستهلاكية بشركة باير - شمال غرب إفريقيا، أن الهدف الأساسي لقسم الصحة الاستهلاكية في باير يتمثل في مساعدة ملايين الأشخاص على عيش حياة أكثر صحة، من خلال توفير حلول صحية موثوقة ومبتكرة.
وأبرزت غيثة كرم، خلال الدورة السادسة من “Bayer Table Talk”، التي نظمتها باير المغرب، اليوم الأربعاء، بالدار البيضاء، أن الشركة تعمل بشكل يومي على بناء علامات تجارية تحظى بثقة المستهلكين، وتلتزم بالابتكار المستمر، مع الحرص على تطوير أفضل التركيبات والمواد الفعالة، والتعاون مع مختلف مهنيي الصحة، بمن فيهم الصيادلة، والأطباء، والقابلات، والأطر الصحية، والمستشفيات، مع الاستناد في جميع المنتجات والرسائل التوعوية إلى الأدلة العلمية والدراسات والتجارب.
وقالت إن مفهوم العناية الذاتية (Self Care) يمثل جوهر نشاط قسم الصحة الاستهلاكية، موضحة أنه يختلف عن التداوي الذاتي، ويعني تمكين الأفراد من تدبير صحتهم اليومية، وفق التعريف المعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية.
وأضافت أن العناية الذاتية تساعد الأشخاص على التعامل مع المشكلات الصحية البسيطة قبل أن تتطور إلى حالات أكثر تعقيداً، وهو ما ينعكس إيجابا على صحة الأفراد وجودة حياتهم.
وأشارت إلى أن هذا المفهوم يوفر فوائد كبيرة للمستهلكين، من خلال إتاحة حلول آمنة وفعالة وسهلة الاستعمال ومتوفرة في الصيدليات، كما يعزز قدرة الأفراد على الاعتناء بصحتهم والوقاية من الأمراض مستقبلاً، لافتة إلى أن بيانات عالمية تشير إلى أنه يساهم في توفير نحو 11.8 يوم عمل لكل شخص سنوياً.
وأضافت أن العناية الذاتية تساهم أيضاً في تخفيف الضغط عن المنظومات الصحية، إذ تتيح للأطباء التفرغ للحالات الأكثر تعقيداً، في حين يتمكن الأفراد من تدبير المشكلات الصحية البسيطة بشكل مسؤول.
وأوضحت أن سوق الصحة الاستهلاكية يشهد تغيرات متسارعة، مدفوعة بعدة عوامل، أبرزها شيخوخة السكان، وتزايد اهتمام الأفراد بالعناية بصحتهم، وانتشار ثقافة الوقاية، واتساع نطاق توفر المنتجات الصحية، إلى جانب سعي الحكومات إلى التحكم في تكاليف الرعاية الصحية، فضلاً عن الانتشار الواسع للتقنيات الرقمية التي بات يعتمد عليها كثير من الأشخاص للحصول على المعلومات الصحية.
وأضافت أن هذه التحولات انعكست على سوق المنتجات التي تُصرف دون وصفة طبية (OTC)، الذي انتقل من التركيز على علاج الأعراض قصيرة المدى إلى الاهتمام بشكل أكبر بالوقاية، والتشخيص المبكر، ومنتجات الرفاه الصحي.
وأوردت أن نشاط قسم الصحة الاستهلاكية في باير يرتكز على ثلاث فئات رئيسية، تشمل تدبير الألم، والفيتامينات، وصحة الجلد.
كما أضافت أن محفظة الشركة تضم علامات معروفة في مجال تدبير الألم، على رأسها أسبرو (Aspro)، إلى جانب علامات الفيتامينات مثل Supradyn وBerocca وRedoxon، فضلاً عن منتجات العناية بالبشرة، من بينها Bepanthen وMadecassol.
وأضافت أن منتج Madecassol يعتمد على نبات Centella Asiatica المعروف بخصائصه المساعدة على تجديد الخلايا، موضحة أن هذا المكون الطبيعي أصبح يستخدم اليوم في العديد من مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة.
وأكدت أن البحث العلمي والابتكار يشكلان أساس عمل قسم الصحة الاستهلاكية، إذ تعمل الشركة باستمرار على تطوير منتجات فعالة وسهلة الاستعمال ومستدامة.
وأفادت بأن باير راكمت أكثر من 160 سنة من البحث والتطوير في هذا المجال، واستثمرت نحو 223 مليون يورو في البحث والتطوير، وهو ما ساهم في ترسيخ مكانتها كأكبر علامة عالمية في مجال الصحة الاستهلاكية من حيث القوة، وثالث أكبر علامة من حيث القيمة على المستوى العالمي.
كما ذكرت أن بعض المنتجات التي تطورها الشركة تعتمد على مواد فعالة اكتُشفت منذ عقود، من بينها حمض الأسيتيل ساليسيليك المستخدم في أسبرين، والذي يعود اكتشافه إلى سنة 1897، وحمض البانتوثينيك الذي اكتُشف سنة 1931 ويستخدم في منتجات العناية بالبشرة، إضافة إلى مكونات أخرى تواصل الشركة تطويرها بما يلبي احتياجات المستهلكين.
كما لفتت إلى احتضان المغرب لمصنع تابع لباير ينتج علامات Supradyn وBerocca وRedoxon، ويتم تصدير إنتاجه إلى أكثر من 45 دولة، كما يتوفر على أربع شهادات اعتماد، من بينها شهادة الحلال، إلى جانب اعتمادات أخرى، وهو ما يضمن توفير منتجات تستجيب لأعلى معايير الجودة وتلبي احتياجات المستهلكين داخل المغرب وخارجه.