المغرب يتجه للاستغناء عن مياه الشرب في الصناعة الكيميائية بحلول 2030

آخر الأخبار - 02-07-2026

المغرب يتجه للاستغناء عن مياه الشرب في الصناعة الكيميائية بحلول 2030

 

اقتصادكم

يواصل المغرب تنزيل استراتيجية جديدة تروم تعزيز استعمال المياه المعالجة والمحلاة في القطاع الصناعي، بهدف تقليص الضغط على الموارد المائية التقليدية وتحقيق انتقال تدريجي نحو صناعة أكثر كفاءة واستدامة في أفق سنة 2030.

وأفادت منصة "الما ديالنا" المتخصصة، نقلا عن وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن المملكة رفعت عدد محطات معالجة المياه من 28 محطة إلى أكثر من 280 محطة، في إطار جهودها لتوفير موارد مائية بديلة لفائدة الأنشطة الصناعية والحد من الاعتماد على الماء الصالح للشرب.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه المنشآت تعالج حاليا نحو 58 مليون متر مكعب من المياه، مع توقعات بارتفاع هذا الحجم إلى 100 مليون متر مكعب خلال السنوات المقبلة، بما يعزز استخدام المياه المعالجة في مختلف الأنشطة الصناعية.

وأشار الوزير إلى أن ترشيد استهلاك المياه أصبح عنصرا أساسيا في تصميم المشاريع الصناعية الجديدة، حيث باتت الاستثمارات تدمج منذ مراحلها الأولى حلولا تقنية تهدف إلى رفع كفاءة استعمال الموارد المائية وتقليص الاستهلاك.

كما تشمل الجهود الجارية تطوير أنظمة معالجة المياه في عدد من الصناعات ذات الأثر البيئي، خاصة قطاعي الجلود والزيتون، بهدف الحد من تلوث الموارد المائية وتعزيز الامتثال للمعايير البيئية.

وأكدت منصة "الما ديالنا" أن المغرب يستهدف بلوغ صفر استعمال للماء الصالح للشرب في القطاع الكيميائي بحلول سنة 2030، عبر تعويضه بمياه البحر المحلاة والمياه العادمة المعالجة، في إطار رؤية وطنية تروم تثمين الموارد المائية غير التقليدية.

وأوضحت المنصة أن هذه الاستراتيجية تشمل أيضا إحداث بنيات وتجهيزات مشتركة لفائدة المقاولات التي لا تتوفر على الإمكانات اللازمة للاستثمار في محطات معالجة خاصة، بما يساهم في تسريع التحول نحو صناعة مستدامة وتعزيز الأمن المائي للمملكة.