اقتصادكم
يواجه المجمع الشريف للفوسفاط خطر خسارة سوق الأسمدة في البرازيل، باعتباره ثالث أكبر مصدر لهذه السوق، بعد روسيا وروسيا البيضاء، اللتين تواجهان تداعيات الحرب على أوكرانيا، إذ اقترب الفرع البرازيلي للشركة " Aguia Resources Limited" الأسترالية من الحصول على رخصة استغلال منجم للفوسفاط جنوب البلاد.
وأفادت معطيات جديدة، أن أول منجم للفوسفاط في جنوب البرازيل يرتقب أن يرى النور بحلول نهاية 2023، إذ ينتظر الفرع البرازيلي لشركة " Aguia" الأسترالية، المسؤول عن بنائه، الحصول على ترخيص للاستغلال من أجل بدء العمل المقرر في أكتوبر، وفقًا لما ذكره "فرناندو تالاريكو"، المدير العام للشركة، الذي قال إن “البناء سيستغرق حوالي سنة، ويلزم الحصول على تصريح تشغيل لبدء الإنتاج".
وأوضح "تالاريكو" أن بلدة "لافراس دو سول"، بالقرب من حدود أوروغواي "معروفة منذ أكثر من 200 سنة بإنتاج النحاس والذهب"، مذكرا أن شركته كانت "أول من تحقق من إمكانية إنتاج الفوسفاط في المنطقة".
وأضافت المتحدث ذاته، أن هدف " Aguia" هو استكشاف رواسب " Lavras do Sul" ، إذ يوجد حوالي 105 ملايين طن من الفوسفاط، لفترة أولية مدتها 18 سنة، موضحا بالقول إن "منجم الفوسفاط سينتج 300 ألف طن سنويا عند الاستحقاق، ومن المتوقع أن يبدأ المشروع في السداد للمستثمرين خلال 26 سنة".
ويبلغ استهلاك البرازيل من الفوسفات من 7 ملايين طن إلى 8 ملايين سنويا. ومع ذلك، فإن احتياجات البرازيل من الأسمدة تعتمد بنسبة 85% على الواردات.