اقتصادكم
أكدت مجلة "نيوزويك" الأمريكية أن المغرب يبرز كشريك اقتصادي وسياسي موثوق للولايات المتحدة الأمريكية، في عصر جديد يتسم بالتنافس المتنامي بين القوى العظمى والتحالفات المتغيرة باستمرار والتنافس الكبير على الموارد.
وكشفت المجلة الأمريكية واسعة الانتشار أن المغرب يلعب دورا مهما ومؤثرا في خدمة عملية السلام في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، ويعتبر بوابة نحو إفريقيا، مشيرة إلى أن المملكة شهدت تطورا ملموسا على المستوى الاقتصادي، بالإضافة إلى الاستقرار السياسي الذي تنعم به البلاد.
وأورد المقال الذي نشره الخبير الاستراتيجي في التواصل والصحافي السابق في شبكة "سي إن إن"، لونزو كووك، أن المغرب يلعب دورا محوريا بمنطقة الشرق الأوسط، ويدعم التوجه الأمريكي لتعزيز العلاقات مع الحلفاء الاستراتيجيين في المنطقة.
وأضافت المجلة الأمريكية أن المغرب يضطلع بدور محوري كحلقة وصل تربط ما بين الولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط من جهة، والقارة الإفريقية ككل من جهة ثانية.
وأبرزت "نيوزويك" الدور المهم الذي يلعبه المغرب على المستوى الاقتصادي، مؤكدة أن الموقع الاستراتيجي للمملكة وبعدها بـ 14 كيلومتر عن إسبانيا، وبنيتها التحتية الجيدة في مجال النقل، كلها معطيات تجعل من البلد قطبا رئيسيا للتجارة بين أوروبا وإفريقيا.
وفي الختام، شددت "نيوزويك" على أهمية الاستقرار السياسي في المغرب، على عكس مجموعة من الدول المجاورة، وانعكاس ذلك على النمو الاقتصادي، بالإضافة إلى ظهور طبقة وسطى متنامية، والارتقاء في سلم مؤشرات التنمية الاجتماعية والاقتصادية.