اقتصادكم
وقعت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، على إعلان نوايا مشترك، أمس الخميس، يروم تسريع الانتقال الرقمي داخل القطاع الفلاحي، وذلك خلال لقاء نظمه قطب الفلاحة الرقمية، بشراكة مع "كومادير"، على هامش الدورة الـ18 من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.
ويتوخى إعلان النوايا الموقع بين الوزارتين، توطيد تعاون الطرفين في مجال إدماج الذكاء الاصطناعي بالقطاع الفلاحي.
وفي هذا السياق أكد البواري، في كلمة له بالمناسبة، أن هذا التوقيع يعكس إرادة مشتركة لتطوير حلول ناجعة وتحسين تثمين البيانات الفلاحية وتعزيز القدرات وتشجيع الابتكار، مبرزا أن هذه الخطوة تفتح الطريق أمام انخراط الوزارة في معاهد "الجزري"، وهي شبكة وطنية لمراكز التميز في مجال الذكاء الاصطناعي.
وشدد البواري ، في السياق ذاته، على الحاجة الملحة إلى تعزيز الحضور في الدينامية الوطنية للرقمنة والذكاء الاصطناعي من أجل فلاحة أكثر فعالية ومرونة واستدامة.
وأضاف أن الرقمنة تفرض نفسها كرافعة للنمو والتحول الفلاحي، لافتا إلى أن الوزارة التزمت، في إطار تنفيذ استراتيجية "الجيل الأخضر"، بخارطة طريق مخصصة لرقمنة القطاع، وذلك لمواكبة إنشاء هيئة مكلفة بشكل خاص بتعزيز هذه الدينامية.
وقال إنه "لا يمكن للفلاحة أن تستجيب لتحديات المستقبل دون تسريع تحولها الرقمي"، مسجلا أنه في ظل التحديات المناخية والضغط على الموارد، يتعين كسب رهان التنافسية وتعزيز مواكبة الفلاحين.
من جهة أخرى، اعتبرت الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، أنه من شأن الإعلان المشترك أن يتيح استكشاف حقول رقمية جديدة، بهدف إيجاد حلول ذكية من شأنها إعطاء قيمة مضافة للاقتصاد الرقمي المطبق في المجال الفلاحي.
وأكدت التزام وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بمواكبة وتعزيز التعاون قصد الوصول إلى فلاحة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مسجلة تقاطعا بين اهتمامات الوزاراتين في ما يتعلق برقمنة القطاع الفلاحي.
كما سلطت الضوء على الدور الذي تضطلع به وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في إنتاج مجموعة من الأدوات لمواكبة التحولات في مجال الرقمنة أو والذكاء الاصطناعي، لاسيما، العمل من أجل توفير مراكز للبيانات ومنصات لتطوير البرمجيات ومصانع للبيانات للإدارات المغربية.