شراكة بين المغرب واليونيسيف لتعزيز صناعة الألعاب الإلكترونية ودعم المواهب الشابة

آخر الأخبار - 25-05-2026

شراكة بين المغرب واليونيسيف لتعزيز صناعة الألعاب الإلكترونية ودعم المواهب الشابة

 


اقتصادكم 

أكدت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة، لورا بيل، أن بيئة الألعاب الإلكترونية، التي ينخرط فيها أكثر من مليار شخص حول العالم، من بينهم أطفال، تزخر بإمكانات هائلة، مشيرة إلى أن المنظمة تدعو إلى إرساء بيئة ألعاب إلكترونية آمنة وحامية للأطفال، مع جعل هذه الألعاب وسيلة لتعزيز مهارات الشباب والفتيات.

وأوضحت بيل، خلال اللقاء الذي تمحور حول موضوع "صناعة الألعاب الإلكترونية : فرص واعدة للمواهب الشابة"، أن الشراكة القائمة بين اليونيسيف ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، لا سيما من خلال انضمام المغرب إلى تحالف "Game Changers"، مكنت بالفعل من توفير فرص لحوالي 200 فتاة في مجال تصميم الألعاب، مضيفة أن بعض هؤلاء الفتيات ولجن هذا المجال لأول مرة، واستطعن تغيير نظرة أسرهن إليه، فيما اختارت أخريات تغيير مسارهن المهني والتوجه نحو الاحتراف والعمل كمطورات ألعاب.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء، الذي عرف حضور مدراء تنفيذيين لشركات متخصصة في صناعة الألعاب الإلكترونية بالدانمارك وكوريا، إلى جانب أكاديميين، تزامنا مع احتفاء المغرب باليوم الوطني للطفل، الذي يصادف 25 ماي من كل سنة. كما تميز اللقاء بفقرات تفاعلية جمعت بين الوزير والجمهور.

يذكر أن هذه النسخة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل)، تحت شعار "المواهب المغربية"، تسلط الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجالي صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.