اقتصادكم
ساهمت التغيرات المناخية التي عرفها المغرب خلال الصيف الماضي في تأخير دخول البرتقال المغربي إلى الأسواق، رغم تسجيل تحسن ملحوظ في إنتاج هذا الموسم، وفق ما كشفته منصة “فريش بلانزا” المتخصصة في تتبع الأسواق الفلاحية.
ووفق المعطيات ذاتها، من المرتقب أن تصل شحنات البرتقال المبكر القادمة من منطقة بني ملال إلى الأسواق منتصف شهر نونبر الجاري، أي متأخرة عن موعدها المعتاد بسبب الظروف الجوية الصعبة التي أثرت على سير الموسم الفلاحي.
وفي تصريح للمنصة، أوضح عبد اللطيف الكريم، المدير العام لشركة الحوامض “أركيه”، أن البرتقال المبكر يظل نافذة تجارية مهمة للتصدير إلى جانب الأصناف المتأخرة، مشيرا إلى أن الإنتاج المغربي من هذا النوع من الفاكهة عرف ارتفاعا بنسبة تقارب 20 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، رغم استمرار تأثير الجفاف وقلة التساقطات.
وأضاف المتحدث أن “قلة الأمطار كانت العائق الرئيسي أمام الإنتاج خلال السنوات الأخيرة”، مؤكدا في الوقت ذاته أن موجات الحر المتكررة أثرت هي الأخرى على جودة المحاصيل، ما جعل الموسم الفلاحي الحالي يواجه تحديات مناخية معقدة رغم بوادر التحسن المسجلة في بعض المناطق.