خبير لـ"اقتصادكم": ارتفاع أسعار "الكازوال" والبنزين مؤقت وتكرار سيناريو 2022 مستبعد

آخر الأخبار - 13-08-2023

خبير لـ"اقتصادكم": ارتفاع أسعار "الكازوال" والبنزين مؤقت وتكرار سيناريو 2022 مستبعد

اقتصادكم

 

عاد ارتفاع أسعار المحروقات إلى دائرة الضوء. وبحسب الدكتور لحسن حركي، الخبير في الطاقة، فإن هذه الزيادة، بسبب انخفاض الإنتاج وزيادة الاستهلاك، مؤقتة ولن تصل بأي حال من الأحوال إلى الذروة المسجلة في 2022

وأضاف حركي، في اتصال هاتفي مع "اقتصادكم"، أن هذه الزيادة أعادت إحياء الجدل حول تحديد سقف هوامش ربح الموزعين، خاصة بعد إعلان مجلس المنافسة الأخير عن توجيهه مؤاخذات إلى تسع شركات عاملة في أسواق التزويد، وتخزين وتوزيع "الكازوال" والبنزين.

وشهدت أسعار المحروقات زيادات في الأسابيع الأخيرة. وهذا يكفي لإثارة مخاوف المستهلكين بشأن تكرار سيناريو 2022، إذ وصلت الأسعار في المحطات إلى مستويات عالية بشكل استثنائي. ومع ذلك، من المتوقع العودة إلى الانخفاض في شتنبر المقبل، وفقا للخبير حركي، لأنه لا توجد، على حد قوله، "أسباب تشير إلى استمرار هذه الزيادة، ما لم يكن هناك تطور كبير في الخريطة الجيوسياسية الدولية.".

بعد أن وصل إلى 72 دولارًا للبرميل في يونيو، ارتفع خام برنت في يوليوز وغشت ليسجل 85 دولارًا للبرميل حاليًا، ويمكن أن يصعد إلى 90 دولارًا للبرميل. ولكن من وجهة نظر خاصة، لا يعتقد الخبير أن الأمر سيتجاوز ذلك، لأن فترة الصيف ذات الاستهلاك المرتفع تقترب من نهايتها، مشيرا إلى أن دول "أوبك" و"أوبك +" فلصت حجم إنتاجها، وأن هذا التخفيض يقترن بطلب دوري قوي على المنتجات البترولية المرتبطة بفترة الصيف. 


ويتابع في السياق ذاته، أن "هذا الارتفاع في أسعار الوقود له ما يبرره، ويمكن أن يستمر حتى نهاية غشت وبداية شتنبر، دون الوصول إلى الذروة المسجلة خلال 2022"، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي أن تنشأ المشاكل المتعلقة بانقطاع الإمدادات، بالنظر إلى أن الطرق المستخدمة لنقل النفط تحت السيطرة، على عكس السنة الماضية، عندما كانت هناك اضطرابات في أعقاب الحرب في أوكرانيا.