اقتصادكم
كشفت نتائج دراسة جديدة صادرة عن "هابي سمالا" (Happy Smala)، مختبر الابتكار في الاقتصاد التعاوني، عن تمويل 171 مشروعا بـ3.7 ملايين درهم، أي 370 مليون سنتيم، وذلك عبر منصات "التمويل الجماعي".
وهمت هذه الدراسة، التي تعتبر أول مقياس لهذا النوع من التمويلات بالمغرب، والمنجزة بالتعاون مع طلبة المدرسة العليا للعلوم الاقتصادية والتجارية (ESSEC)، البيانات المالية ما مجموعه 13 منصة محلية ودولية لـ"التمويل الجماعي"، عن نشاطها خلال الفترة بين 2019 و2021، فيما أظهرت النتائج استثمار 40 % من مبلغ التمويل في مشاريع جمعوية، بينما تم استثمار 22 % من هذا المبلغ لإطلاق أنشطة اقتصادية، و10 % لدعم مشاريع تربوية.
وبهذا الخصوص، قال صلاح الدين متشرف، مدير مركز "إن لاب أفريكا"، إنه "رغم استعماله المحدود في المغرب، يعتبر التمويل التعاوني وسيلة ذات تأثير قوي، على المستويين الاقتصادي والاجتماعي. ونحن مقتنعون تماما بالفرص المهنة التي يتيحها التمويل التعاوني لحاملي المشاريع، ومنظمات المجتمع المدني بالمغرب وأفريقيا".