اقتصادكم
أفادت منصة "الماء ديالنا" أن مشاريع تحلية مياه البحر بالمغرب باتت تكتسي أهمية متزايدة في ظل التحديات المائية والبيئية الراهنة، مبرزة أن هذه المشاريع تندرج ضمن تنزيل البرنامج الوطني لتحلية مياه البحر، الذي يهدف إلى تعزيز الموارد المائية مع الحفاظ على التوازن البيئي.
وأوضحت المنصة، أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، يحرص على إنجاز دراسات دقيقة لتقييم الأثر البيئي لمشاريع التحلية، تشمل مختلف مراحلها، من التصميم إلى الاستغلال، وذلك لضمان احترام المعايير الوطنية والدولية المعتمدة.
وأضاف المصدر ذاته أنه يتم اعتماد حزمة من الإجراءات الوقائية للحد من الآثار البيئية المحتملة، عبر تحديد التدابير الكفيلة بتفادي التأثيرات السلبية أو التقليل منها، بما يضمن حماية النظم البيئية في المناطق المعنية.
وفي السياق نفسه، أشارت المنصة المتخصصة، إلى أن الاعتماد المتزايد على الطاقات المتجددة في تزويد محطات التحلية بالكهرباء يساهم بشكل مباشر في تقليص البصمة البيئية لهذه المشاريع وتعزيز استدامتها.
كما أكدت المنصة أن تدبير مخلفات التحلية، خصوصاً المياه المالحة الناتجة عنها، يتم وفق معايير دقيقة، تضمن عدم الإضرار بالبيئة البحرية، لاسيما وأن حجمها يعادل تقريباً حجم المياه المحلاة المنتجة.
وخلصت المنصة إلى أن هذه المقاربة تعكس توجهاً واضحاً نحو تحقيق التوازن بين تلبية الطلب المتزايد على الماء الصالح للشرب والحفاظ على البيئة، من خلال تبني حلول مستدامة تستجيب للتحديات المناخية الحالية.