المغرب ضمن أفضل 10 منظومات للشركات الناشئة في إفريقيا خلال 2026

آخر الأخبار - 21-05-2026

المغرب ضمن أفضل 10 منظومات للشركات الناشئة في إفريقيا خلال 2026

اقتصادكم

حل المغرب ضمن قائمة أفضل منظومات الشركات الناشئة في إفريقيا خلال سنة 2026، بعدما احتل المرتبة التاسعة قارياً والـ90 عالميا، وفق التصنيف العالمي الصادر عن مؤسسة “StartupBlink” المتخصصة في تحليل بيئات الابتكار وريادة الأعمال.

وكشف تقرير “المؤشر العالمي لمنظومات الشركات الناشئة 2026”، الصادر يوم 19 ماي الجاري، عن وجود 13 دولة إفريقية فقط ضمن أفضل 100 منظومة ناشئة أداءً على الصعيد العالمي خلال السنة الحالية.

ويستند هذا التصنيف إلى 27 مؤشراً تشمل عدد الشركات الناشئة، والمستثمرين، وحاضنات الأعمال، ومساحات العمل المشتركة، إلى جانب جودة الاستثمارات، وعدد الشركات الناشئة المليارية، والقيمة السوقية للشركات التكنولوجية، فضلاً عن مؤشرات مرتبطة ببيئة الأعمال والابتكار، مثل سرعة الإنترنت والخدمات البنكية العابرة للحدود.

وجاء المغرب ضمن قائمة الدول الإفريقية العشر الأولى، متقدما على كل من ناميبيا وأوغندا والسنغال ورواندا، التي أغلقت بدورها قائمة الدول الإفريقية الحاضرة ضمن أفضل 100 منظومة ناشئة عالميا.

وحافظت جنوب إفريقيا على صدارتها الإفريقية بعدما جاءت في المرتبة 52 عالميا، تلتها كينيا في المركز 61، ثم نيجيريا في المرتبة 62 عالميا، بينما حلت مصر رابعة إفريقيا والـ65 عالميا.

كما ضمت القائمة كلا من الرأس الأخضر في المرتبة 74 عالميا، وتونس في المركز 84، ثم موريشيوس في المرتبة 85، وغانا في المركز 87 عالميا، قبل المغرب الذي جاء تاسعا قاريا.

وسجلت عدة دول إفريقية معدلات نمو قوية خلال السنة الماضية، أبرزها تونس بنسبة 36,6 في المائة، وأوغندا بـ32,5 في المائة، ونيجيريا بـ31,8 في المائة، إضافة إلى جنوب إفريقيا والرأس الأخضر بنسبة نمو بلغت 31,3 في المائة لكل منهما.

وفي المقابل، شهدت بعض الدول الإفريقية تراجعاً في ترتيبها العالمي، من بينها ناميبيا التي فقدت تسع مراتب، وغانا بست مراتب، والسنغال بخمس مراتب مقارنة بالسنة الماضية.

وأشار التقرير إلى أن مدينتين إفريقيتين فقط تمكنتا من دخول قائمة أفضل 100 مدينة عالمية في مجال الشركات الناشئة، وهما لاغوس النيجيرية التي جاءت في المرتبة 70 عالمياً، والقاهرة المصرية التي حلت في المركز 99.

وبحسب “StartupBlink”، يعود هذا الأداء إلى وجود منظومات محلية نشطة تضم شركات ناشئة كبرى، وحاضنات ومسرعات أعمال ذات حضور دولي، إضافة إلى تنامي الاستثمارات الموجهة لقطاع التكنولوجيا والابتكار داخل القارة الإفريقية.