اقتصادكم
كشف أبناء "جيل الألفية" والجيل زد بالمغرب عن تفضيلاتهم بشأن الوظيفة المثالية، إذ جاء على رأس هذه التفضيلات أن يكون للمؤسسة التي يعملون بها هدف واضح، وأن توفر لموظفيها فرص السفر وفرص لاكتساب مهارات على مستوى عالمي، حسب دراسة قامت بها هيلتون.
واحتلت السعادة في موقع العمل، والتنمية الذاتية والاجتماعية، والعلاقات الإنسانية، مكانة أساسية ضمن نتائج الدراسة.
وكشفت أن أزيد من ثلثي الشباب المغربي المشارك في الدراسة حوالي 62% يفضلون العمل لدى مؤسسة تعمل وفق سياسات قوية في مجال الصحة النفسية، فيما اعتبر أكثر من نصف المشاركين (56%) أن توفير إمكانيات واسعة للتطور المهني يكتسب أهمية أساسية بالنسبة لهم.
واعتبر المشاركين أيضا أن العلاقة الإنسانية أصبحت تعد أكثر أهمية من أي وقت مضى في عالم ما بعد الجائحة، فحوالي النصف (49%) من بينهم يثمنون التفاعلات الاجتماعية في موقع العمل.
ومن جهة أخرى، يعتبر 52% من المشاركين أن الاعتراف بالإنجازات المهنية يعد أمرا أساسيا في العمل، وعندما طُلب منهم تحديد وظيفة الأحلام، أبرزت النتائج أن 39% من أبناء جيل الألفية والجيل زد يتطلعون إلى خوض مسارات مهنية من قبيل مدير تجاري، رئيس مشروع (34%)، أو مدير مبيعات (22%)، وكلها مناصب متوفرة في إطار القطاع الفندقي.
وفي السياق نفسه، حوالي النصف (46%) من أبناء جيل الألفية والجيل زد بالمغرب لا يستبعدون إمكانية الاشتغال في القطاع الفندقي خلال 12 شهرا المقبلة، وصنفوا إمكانية اكتساب كفاءات جديدة (38%)، والالتقاء بأشخاص من آفاق متنوعة (33%) وفرص السفر (48%) من بين أبرز المميزات للعمل بالقطاع، إذ اعتبر أكثر من نصف المشاركين (52%) أن المهارات الشخصية والتواصلية تشكل الكفاءات المطلوبة من أجل النجاح في مهن القطاع الفندقي.
وبهذا الصدد، صرح جان فان دير بوتين، نائب الرئيس للعمليات في منطقة إفريقيا والمحيط الهندي، هيلتون، قائلا، "لقد غيرت الجائحة طريقة نظرنا إلى الضيافة وإلى العمل الذي نقوم به، ومن خلال نتائج دراساتنا في المغرب نجدد التأكيد على التزامنا بتلبية المتطلبات والانتظارات المتغيرة باستمرار لذوي الكفاءات في الوقت الراهن، نعرف ضرورة وجود هدف واضح لفرص العمل التي يبحث عنها الجيل زد وجيل الألفية، لذلك نسعى في هيلتون لتعزيز لثقافاتنا المتنوعة والحفاظ على بيئة تحث على الازدهار من أجل إحداث تأثير ملموس".
وأضاف المتحدث ذاته، "نعلم أننا عندما نستثمر في أعضاء فريقنا، فإن ذلك يعود أيضا بالفائدة على ضيوفنا وعلى المالكين وعلى مجتمعاتنا. لهذا السبب نلتزم بمنحهم مميزات رائدة في القطاع، سواء تعلق الأمر ببرامج تنمية المؤهلات الريادية أو بفرص السفر أو غيرها".
وأبرز دير بوتين، "نسعى إلى توظيف أكثر من 1000 عضو فريق جديد بالمغرب، لأننا نتوسع في حضورنا في المملكة بأكثر من ضعف عدد الفنادق خلال السنوات المقبلة، مع إدخال 6 من علامات هيلتون للسوق. وتشمل هذه الوظائف العديد من الأدوار انطلاقا من قسم الطعام والمشروبات إلى الهندسة مرورا بالموارد البشرية وخدمات الاستقبال".
جدير بالذكر، أنه خلال الخمس سنوات الماضية، استقبلت فنادق هيلتون المغرب أزيد من 400 من المتدربين القادمين من مختلف المدارس والمعاهد الأكاديمية، مثل المنظمة الدولية للشباب (IYF) والمكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل والمعهد المتخصص للسياحة والفندقية، عبر تمكينهم من التداريب المهنية والبرامج التطويرية ووظائف بدوام كامل.
وتولي الشركة الفندقية العالمية أهمية خاصة لرفاهية موظفيها من خلال منحهم ظروف عمل جذابة، وامتيازات تنافسية، وقدر كبير من الاعتراف والتقدير المهني، كما توفر لهم الدعم في مجال التنمية الشخصية والمهنية.
وبهذا الصدد، تقدم هيلتون برنامجا للتخفيضات على الأسفار تحت اسم Go Hilton، مخصص لأعضاء الفريق وعائلاتهم وأصدقائهم، إضافة إلى برامج للتدريب المهني، لمساعدة كل فرد من أعضاء الفريق على تحقيق طموحاته المهنية.