اقتصادكم
كشفت شركة "إكسلينكس" البريطانية، عن استعانتها بشركة "دبليو إس بي"، التي يوجد مقرها الاجتماعي في مونتريال بكندا، من أجل تقديم خدمات الاستشارة التقنية لفائدة مشروع الأسلاك الكهربائية تحت البحر، الناقلة للطاقة، بين المغرب وبريطانيا.
ويستهدف هذا المشروع تصدير إنتاج الطاقة الشمسية والريحية من المغرب في اتجاه بريطانيا، عبر شبكة من الأسلاك العابرة تحت البحر، التي تمتد إلى 3800 كيلومتر، إذ ستزود شركة "دبليو إس بي" الجهة المنفذة للمشروع بالاستشارات، بشأن طلبات العروض الخاصة بأربع محطات لتحويلات التيار المستمر عالي الضغط بين البلدين، وكذا تلك المتعلقة بالأشغال المساعدة.
وأعلنت "إكسلينكس" عن بناء محطة لإنتاج الطاقة بقدرة 10.5 جيغاواطـ، تمتد على مساحة 1500 كيلومتر مربع، في جهة كلميم واد نون، يرتقب أن تزود المملكة المتحدة بـ8 % من احتياجاتها من الكهرباء، إذ سيتم وضع بطاريات بقدرة تتراوح بين 5 جيغاواط في الساعة و20 جيغاواط، من أجل ضمان تسليم الكهرباء المنتج بشكل يومي.