تنظم جريدة فاينانس نيوز الأسبوعية النسخة الثانية من معرض الادخار، وهو حدث رائد مخصص لحلول الادخار والاستثمار في المغرب. من 20 إلى 23 نوفمبر 2024 في أنفا بارك – الدار البيضاء، سيكون هذا المعرض وجهة رئيسية للخبراء الماليين والمؤسسات المالية و المهتمين باكتشاف أحدث الاتجاهات في قطاع الادخار.
تتوقع العديد من المؤسسات الدولية خفض توقعات أسعار النفط في 2025، بناء على تراجع الطلب العالمي على النفط بأكثر من مليون برميل يوميا في 2025.
على مدار تسعة أشهر، وزع القطاع البنكي أكثر من 22 مليار درهم من القروض البنكية، مما يمثل زيادة بنسبة 4.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. من المتوقع أن تتفوق القروض البنكية على نمو الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 2.4 نقطة مئوية خلال السنوات الثلاث المقبلة.
قبل 69 سنة، كان السلطان محمد الخامس قد جهز كل شيء من أجل إعلان استقلال المملكة المغربية، تحت الحماية الفرنسية، منذ عام 1912. طريق طويل من النضال من أجل تحرير البلاد
أفادت وزارة الاقتصاد والمالية أن تنفيذ ميزانيات مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة، برسم سنة 2023، أظهر رصيدا إيجابيا قدره 3,81 مليار درهم.
أفاد بنك المغرب بأن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت، بتاريخ 08 نونبر، ما مقداره 360,1 مليار درهم، مسجلة تراجعا نسبته 0,1% من أسبوع لآخر وارتفاعا بنسبة 1,6% على أساس سنوي.
يهدف برنامج “Video Game Creator” إلى تكوين مطورين ومبرمجين ودعم نشأة قطاع ألعاب الفيديو في المغرب، الذي تقدر سوقه في المملكة حالياً بنحو 130 مليون دولار.
جدد المغرب التأكيد على اتجاهه نحو ريادة سلاسل القيمة العالمية، عن طريق تعزيز قدراته الصناعية وطموحاته الاقتصادية على الساحة الدولية. وفي سياق تحتدم فيه القدرة التنافسية وتحديات سرعة التكيف، تبرز المملكة باستراتيجيتها الاستباقية التي تهدف إلى دمج سلاسل القيمة للقطاعات الرئيسية مثل صناعة السيارات والطيران، ولكن أيضًا الصناعات الخضراء الجديدة. وبذلك، يمثل قطاع السيارات وحده 33% من إجمالي صادرات المملكة في عام 2023، مما يضع البلاد بين المصدرين الرئيسيين في أفريقيا، كما يلعب الموقع الجغرافي للمملكة دورا كبيرا في هذا السياق.
خطفت صفقة الكبريت بين شركة قطر للطاقة، وشركة "أو سي بي نيوتريكروبس" (OCP Nutricrops)، التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، لتأمين إمداداتها من الكبريت على مدار السنوات الـ10 القادمة، الأنظار نهاية هذا الأسبوع لما لها من أهمية بالغة في تعزيز استقرار سلاسل التوريد العالمية لصناعة الأسمدة، وتوطيد مكانة كل من المغرب وقطر بصفتها مورّدَين أساسيين للمواد الخام الضرورية للصناعات الزراعية، ما يعزز من الأمن الغذائي العالمي.
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، خلال الأسبوع الممتد من 11 إلى 15 نونبر الجاري، على وقع الارتفاع، إذ حقق مؤشرها الرئيسي “مازي” ربحا بنسبة 1,36 في المائة إلى 14.862,45 نقطة.