يواصل المغرب تعزيز مكانته في السوق العالمية للأفوكادو، حيث ارتفعت الصادرات للعام التسويقي الخامس على التوالي، محققة أرقاما قياسية جديدة بشكل مستمر.
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات يوم الثلاثاء على أداء متباين، حيث سجل مؤشر مازي ارتفاعا طفيفا بنسبة 0,01% ليستقر عند 18.943,40 نقطة، مؤكدا حالة التماسك التي تميز السوق خلال هذه الجلسة.
يواصل التوت الأزرق المغربي ترسيخ حضوره داخل الأسواق الدولية، مستفيدا من نافذة إنتاج مبكرة وتنافسية متزايدة، غير أن اختراق السوق الأمريكية ما يزال محدودا بفعل متطلبات صارمة وتحديات لوجستية معقدة، تجعل أوروبا الوجهة الأكثر واقعية للمصدرين.
انعقد مجلس الحكومة اليوم الثلاثاء، برئاسة عزيز أخنوش، خصص للتداول في عدد من مشاريع النصوص القانونية، والاطلاع على اتفاق دولي، وللتداول في مقترحات تعيين في مناصب عليا، طبقا للفصل 92 من الدستور.
أبان تصنيف حديث لموقع The African Exponent عن صعود ملحوظ لبورصة الدار البيضاء ضمن خارطة الاندماج المالي الإفريقي، بعدما حلت في المرتبة الرابعة ضمن أفضل عشر بورصات إفريقية من حيث عدد الإدراجات الأجنبية سنة 2025.
يحتل المغرب موقعا متقدما داخل خريطة استهلاك واستيراد الحبوب في إفريقيا، مدفوعا بعوامل ديمغرافية وغذائية وهيكلية، تجعله من أكثر الاقتصادات عرضة لتقلبات الأسواق العالمية وأسعار الحبوب الدولية، في سياق قاري يتّسم باتساع فجوة الإنتاج والاستهلاك.
فرض الطراز الصيني Deepal S07 نفسه على السوق المغربي كأحد سيارات الـSUV الهجينة الأكثر طلبا في الوقت الحالي، بفضل مدى كهربائي يصل إلى 160 كلم وسعر يبلغ 369.900 درهم، وتقدم هذه المركبة مزيجا عمليا يتناسب مع الاستخدام اليومي للسائق المغربي ويواكب تحديات البنية التحتية القائمة.
استقبل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة يوم الثلاثاء، جوهر النفيسي، رئيس الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، الذي قدم له التقرير السنوي للهيئة برسم سنة 2024، وذلك طبقا لمقتضيات القانون رقم 05-43 المتعلق بمكافحة غسل الأموال كما تم تغييره وتتميمه.
في مواجهة ندرة مائية أصبحت بنيوية، اختار المغرب أن يحسم خياره الاستراتيجي عن طريق تحلية مياه البحر كدعامة أساسية للأمن المائي الحضري، حيث يتمثل الهدف المعلن في تغطية نحو 60% من حاجيات المملكة من الماء الصالح للشرب عبر التحلية في أفق 2030، وهو خيار طموح يضع المملكة ضمن أكثر الدول المتوسطية جرأة في سياساتها المائية، لكنه يطرح في المقابل إشكالات معقدة تتجاوز مجرد توفير الموارد.
يشهد القطاع العقاري سنة 2025 حالة غير مألوفة تتسم بالمفارقة الواضحة بين وفرة العرض وارتفاع الطلب من جهة، وركود المعاملات وضعف وتيرتها من جهة أخرى. فرغم توفر المنتجات العقارية بمختلف أصنافها، إلا أن السوق يعيش حالة ترقّب وانتظار تطغى على سلوك كل من البائعين والمشترين، ما ينعكس سلباً على حجم الصفقات المنجزة.