يشارك المغرب في الدورة الـ45 للمعرض الدولي للسياحة (فيتور) الذي تحتضنه العاصمة الإسبانية مدريد بوفد كبير يضم أكثر من 180 مهنيا من القطاع السياحي تحدوهم جميعا رغبة أكيدة في الترويج للسياحة الوطنية وتعزيز جاذبية المغرب كوجهة سياحية.
شهدت أسواق النفط تراجعا، وسط توقعات بأن يدفع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نحو زيادة الإنتاج في بلاده، بالإضافة إلى دعوته لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لخفض الأسعار.
سجلت مجموعة رونو في المغرب، أرقامًا قياسية خلال سنة 2024،إذ أنتجت حوالي 413,614 سيارة، مما يعزز مكانة المملكة كجزء استراتيجي في استراتيجية الشركة العالمية.
في ظرف ثلاثة أيام، أطلق المغرب والصين خطين جويين مباشرين من خلال استئناف خط الدار البيضاء-بكين لشركة الخطوط الملكية المغربية، وافتتاح خط الدار البيضاء-شنغهاي لشركة "شنغهاي اير لاينز".
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، خلال الأسبوع الممتد ما بين 20 و24 يناير الجاري، على وقع الأحمر، حيث سجل مؤشرها الرئيسي "مازي"، تراجعا بنسبة 0,87 في المئة إلى 15.882,04 نقطة.
في السنوات الأخيرة، أصبح الهيدروجين الأخضر أحد أهم المواضيع في مجال الطاقة المتجددة حول العالم، خاصة في سياق السعي لتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة والتحول نحو مصادر طاقة أكثر استدامة، إذ أن المغرب يمتلك إمكانيات هائلة في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ويعتبر واحدًا من الدول التي تأمل في أن تصبح مركزًا عالميًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر. ومع ذلك، فإن مستقبل هذا القطاع يواجه تحديات عديدة قد تؤثر على قدرة الحكومة على الاستمرار في تقديم "عرض المغرب" في الهيدروجين الأخضر.
بلغ معدل التضخم في المغرب 0.9% خلال سنة 2024، وفق معطيات المندوبية السامية للتخطيط، منهيا المنحى التصاعدي الكبير للأسعار المسجل في أعقاب جائحة كوفيد 19.
ارتفعت أسعار الذهب لتصل إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر تقريبا، أمس الجمعة، وتتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، بدعم من حالة الضبابية المحيطة بخطط الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للرسوم الجمركية ودعواته لخفض أسعار الفائدة، وهو ما يضغط على الدولار.
أعلن مارك زاكربرغ، الرئيس التنفيذي لشركة (ميتا)، المالكة لـ"فيسبوك" و"واتساب" و"إنستغرام"، عن استثمارات تناهز 65 مليار دولار في مشاريع الذكاء الاصطناعي خلال سنة 2025.
أكد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، على أهمية مشروع "وفيرة" كنموذج للإندماج البشري والتنقل المهني الدائري.