حدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) مكافآت مالية للدول المشاركة في كأس أمم إفريقيا 2025 بناءً على مدى تقدمها في البطولة، لكن لا توجد أرقام رسمية منفصلة تبين تحديدا ما جناه المغرب ماليا من كونه تصدر مجموعته وتأهل إلى الدور التالي، لأن المكافآت تمنح لكل منتخب بناء على مرحلة الوصول وليس ترتيب المركز في المجموعة وحده.
أبان تصنيف حديث لموقع "فانغارد" عن حلول المغرب ضمن قائمة أفضل عشر دول إفريقية من حيث جودة النقل العمومي، بعدما احتل المرتبة الثانية قارياً، متقدما على مصر، في مؤشر يعكس تطور البنية التحتية وتحديث وسائل التنقل الحضري.
كشفت مؤشرات اقتصادية حديثة إلى اتجاه عام نحو تراجع تدريجي في أسعار الغذاء داخل أغلب الاقتصادات المتقدمة خلال السنة المقبلة، غير أن هذا المسار لن يكون موحدا، إذ يتوقع أن تختلف سرعة الانخفاض وحدته من بلد إلى آخر، مع بقاء كندا حالة استثنائية تواصل فيها الضغوط الغذائية حضورها القوي، وذلك حسب تحليل أوردته منصة "إنفستنغ دوت كوم" استنادا إلى تقديرات مؤسسة “كابيتال إيكونوميكس".
كشفت المندوبية السامية للتخطيط، عن ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع "الصناعات التحويلية باستثناء تكرير البترول" بـ0,3% خلال شهر نونبر 2025 مقارنة مع شهر أكتوبر 2025.
كشف أيوب الكعبي، بعد تتويجه رجلا للمباراة التي جمعت المنتخب المغربي وزامبيا ضمن الجولة الثالثة من دور مجموعات كأس أفريقيا للأمم، والتي فاز فيها الأسود بثلاثية نظيفة، أن المنتخب المغربي كان يتوقع خوض مواجهة صعبة أمام منتخب زامبيا.
شدد الناخب الوطني، وليد الركراكي، أمس الإثنين عقب الفوز على زامبيا بثلاثية نظيفة، في الجولة الثالثة من دور المجموعات، أن الفريق الوطني سيدخل منافسة جديدة، بعد تأهله إلى دور ثمن نهائي بطولة الكان.
أعلنت الوكالة الفيدرالية الروسية لمصايد الأسماك وعلوم المحيطات فتح باب الترشح أمام شركات الصيد البحري للاستفادة من حصص الصيد المخصصة لروسيا في الجزء الأطلسي من المياه المغربية، وذلك في إطار اتفاق التعاون البحري الموقع مع المملكة المغربية في 17 أكتوبر الماضي، وتشمل هذه الحصص أصنافا رئيسية من الأسماك السطحية، من بينها السردين والماكريل والأنشوبة.
واصل المغرب تحسين مؤشراته المرتبطة بمناخ الأعمال، وذلك بحسب النسخة الثانية من تقرير قياس مناخ الأعمال "Business Ready" الصادر عن البنك الدولي، والذي نشر اليوم الاثنين بواشنطن.
يدفع حب الخيول عددا كبيرا من الناس إلى اقتناء حصان متى توفرت الإمكانيات، بينما يتجه آخرون، في حال عدم القدرة على الشراء، إلى نوادي الفروسية، حيث يجد عشاق هذا الحيوان شغفهم من خلال الاحتكاك المباشر بالخيول والتفاعل معها. في المقابل، يختار بعض الهواة ممن لا تسمح لهم ظروفهم بالانخراط في هذه النوادي، الحفاظ على صلتهم المفضلة بالخيول عبر الجولات الترفيهية على الشواطئ أو في الغابات، ممتطين صهوات الخيل في جولات استجمامية تمتد من ساعة إلى ساعتين، مقابل ما لا يقل عن 150 درهما للشخص الواحد.