مع اقتراب شهر رمضان، حيث يزداد الإقبال على المواد الغذائية وترتفع حساسية الأسر تجاه الأسعار، كشف رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، أن تقلب الأسعار بين الارتفاع والانخفاض يظل في حد ذاته خاضعا لقانون العرض والطلب، غير أن هذا الواقع، يؤكد رحو، لا يمكن أن يشكل مبررا للتغاضي عن تدخل المجلس عندما تتحول هذه التقلبات إلى نتيجة ممارسات غير مشروعة، من قبيل الاستغلال أو الاتفاقات السرية بين الفاعلين لرفع الأسعار بشكل مصطنع، مستغلين الضغط المتزايد على الطلب خلال هذا الشهر.
أشرف عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، أمس الأربعاء بجماعة حد السوالم التابعة لإقليم برشيد، على تدشين المنصة اللوجستية لخيايطة 2 (Lakhyayta II Hub)، وهو مشروع يروم تعزيز العرض اللوجستي الوطني في إطار مقاربة تقوم على التكامل بين القطاعين العام والخاص.
يواصل المغرب تعزيز استثماراته في الطاقات المتجددة، في إطار التزام استراتيجي بتحقيق أهداف الانتقال الطاقي في أفق 2030، مستندًا إلى مشاريع كبرى وبرامج مهيكلة تروم تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز الأمن الطاقي.
أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، بالرباط، أن صناعة المستلزمات الطبية أصبح قطاعا واعدا يتميز بكثافة تكنولوجية عالية وإمكانات نمو مهمة، حيث أبرز الوزير دورها في خلق القيمة وفرص الشغل، من خلال توفيرها حاليا حوالي 1600 منصب شغل وتحقق رقم معاملات يناهز 900 مليون درهم.
مع حلول شهر رمضان، تتجدد الضغوط على الميزانيات الأسرية بالمغرب، في ظل ارتفاع النفقات الاستهلاكية مقابل مداخيل شبه مستقرة، ما يفتح نقاشا أوسع حول هشاشة التوازن المالي للأسر وحدود قدرتها على تدبير الالتزامات الدورية والطارئة.
أبرز رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، البعد الاقتصادي للتعاون القائم مع المملكة المغربية في مجال تدبير تدفقات الهجرة، مؤكدا أن هذا التنسيق أسهم بشكل فعال في تقليص الهجرة غير النظامية نحو إسبانيا.
أنهت بورصة الدار البيضاء جلسة تداولات يوم الأربعاء على أداء سلبي، إذ سجل مؤشر مازي انخفاضا ليستقر عند 18.450,76 نقطة، متأثرا بتراجع عدد من القيم الكبرى، فيما تراجع مؤشر مازي 20 إلى 1.427,67 نقطة. كما أنهى مؤشر مازي ESG الجلسة عند 1.250,52 نقطة.
سجل المخزون المائي بالمملكة تحسنا مهما، إذ بلغت الموارد المائية المتوفرة ما مجموعه حوالي 10,3 مليار متر مكعب، لترتفع النسبة الإجمالية لملء السدود إلى 61,8%، وذلك إلى غاية يوم الأربعاء 4 فبراير الجاري، وفق معطيات رسمية صادرة عن الموقع "الما ديالنا".
أكدت وزارة التجهيز والماء أن الوضعية الهيدرولوجية بسد واد المخازن عرفت تحسنا ملحوظا واستثنائيا، نتيجة التساقطات المطرية المهمة التي شهدها الحوض المائي خلال الفترة الممتدة من شتنبر 2025 إلى غاية 04 فبراير 2026.
أفاد موقع "فريش بلازا"، أن إمدادات الخضر المزروعة داخل البيوت البلاستيكية القادمة من جنوب أوروبا والمغرب لا تزال محدودة، نتيجة تأثير الظروف المناخية، نظرا لانخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار أكثر من المعتاد خلال السنوات الأخيرة.