كشفت الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية عن إطلاق طلب عروض مفتوح لرقمنة وفهرسة ملفات "طلبات التحفيظ العقاري"، وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية للتحول الرقمي وتحديث الأرشيف الوطني، ويندرج المشروع في إطار تعزيز حماية البيانات العقارية وضمان استمرارية الخدمات بشكل أكثر كفاءة وجودة.
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات، اليوم الثلاثاء، على وقع الانخفاض، حيث تراجع مؤشرها الرئيسي "مازي" بنسبة 0,53% ليستقر عند 18.983,55 نقطة.
أعربت الجمعية الوطنية الإسبانية لمصنعي منتجات الأسماك والمأكولات البحرية المعلبة والمُعالَجة (ANFACO-CYTMA) عن ارتياحها البالغ بعد التوصل إلى اتفاق جديد بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، يضمن استمرار استفادة المنتجات القادمة من الأقاليم الجنوبية من الشروط التفضيلية نفسها الممنوحة للمنتجات القادمة من باقي مناطق المملكة.
حقق طراز "سانديرو" التابع لشركة داسيا، التي يُصنع جزء منها في المغرب، أعلى المبيعات في السوق الإسبانية لعام 2025، حيث تعتمد السيارة على مزيج من السعر التنافسي والكفاءة الاقتصادية، مما يجعلها خيارا عمليا للمستهلكين الباحثين عن أداء اقتصادي وانخفاض استهلاك الوقود.
أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن معدل البطالة في صفوف الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة بلغ 35,8% خلال الربع الثاني من سنة 2025، مسجلا انخفاضا مقارنة بالربع الأول من السنة (37,7%).
تفاقم متوسط عجز السيولة البنكية بنسبة 1,61% ليصل إلى 134,1 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 25 شتنبر إلى 1 أكتوبر 2025، وذلك حسب ما أفادت به BMCE Capital Global Research (BKGR).
سجلت أسعار الذهب ارتفاعا غير مسبوق في الأسواق العالمية، متجاوزة عتبة 3900 دولار للأوقية للمرة الأولى في التاريخ، بعد أن افتتحت تداولات الأسبوع الجاري على زيادة بلغت 1.2% لتصل إلى 3932 دولارا للأوقية.
توج الصندوق المغربي للتقاعد بأربع شهادات دولية مرموقة من قبل الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي (الإيسا)، خلال المنتدى العالمي للضمان الاجتماعي المنعقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور من 29 شتنبر إلى 3 أكتوبر الجاري، تحت شعار «تشكيل مستقبل الضمان الاجتماعي في عالم متغير».
أفاد مكتب الصرف بأن وضع الاستثمار الدولي للمغرب أفرز وضعا صافيا مدينا بلغ 779 مليار درهم عند متم الأشهر الستة الأولى من سنة 2025، مقابل ناقص 755 مليار درهم عند متم مارس الماضي.
بعد إعلان وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن قرب إطلاق حزمة دعم مالي "هامة" لفائدة الفلاحين الأمريكيين المتضررين من الحرب التجارية مع الصين، يتجدد النقاش في المغرب حول غياب آليات مماثلة لحماية الفلاحين المحليين من تقلبات السوق العالمية والاختلالات المناخية، ويضع هذا الإعلان الأمريكي الضوء على الفجوة الموجودة بين الدول التي تعتمد سياسات دعم استباقية تحمي الإنتاج الوطني، وتلك التي ما زالت تفتقر إلى منظومة حماية مرنة وموجهة، كما هو الحال بالنسبة للفلاح المغربي الصغير والمتوسط.