وقع أعضاء الاتحاد الإفريقي للكهرباء والطاقات المتجددة، الجمعة بمراكش، اتفاقية شراكة تعكس عزمهم على تعزيز التكامل الإفريقي في قطاعات الكهرباء والإلكترونيات والطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية.
أعلنت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أمس الجمعة بالدار البيضاء، أنه سيتم تعبئة غلاف مالي إجمالي قدره 1,3 مليار درهم من أجل تطوير منظومة المقاولات الناشئة المغربية في إطار استراتيجية المغرب الرقمي 2030.
كشف تقرير موقع "أفريكا إنتلجينس" المتخصص في شؤون القارة الإفريقية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعمل على تعزيز حضورها الاقتصادي في الأقاليم الجنوبية للمغرب من خلال شراكات استراتيجية وتحالفات مالية مع الولايات المتحدة، خاصة بعد اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على صحرائه.
يواصل المغرب ترسيخ حضوره داخل السوق الإفريقية للفواكه الاستوائية، بعدما برز خلال سنة 2024 كأحد أكبر مستوردي المانغو والمانغوستين والجوافة، في مؤشر يعكس تحولات واضحة في أنماط الاستهلاك الغذائي وتزايد الطلب على هذا الصنف من المنتجات.
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات جلسة الجمعة على وقع انتعاش طفيف، حيث سجل مؤشر مازي ارتفاعاً بـ 0,37% ليستقر عند 18.566,51 نقطة، مدعوماً بأداء إيجابي لعدد من القيم المدرجة. كما ارتفع مؤشر ESG مازي بـ 0,58% ليبلغ 1.258,04 نقطة، فيما صعد مؤشر مازي 20 بـ 0,01% مسجلاً 1.502,55 نقطة.
دخل المغرب مرحلة جديدة مع انتشار شبكة الجيل الخامس (5G)، حيث يحمل هذا التقدم وعودا كبيرة للاقتصاد الوطني، لكنه في الوقت نفسه يكشف عن اختلالات بنيوية تتطلب إصلاحات عميقة، أبرزها الأمن السيبراني وتمويل البنى التحتية، ومعالجة الفجوة الرقمية وتحيين الإطار القانوني.
كشفت دراسة أنجزها مكتب "Affinytix"، أن ثقة الزبائن المغاربة في التطبيقات المصرفية، الخاصة بالأبناك التي يتعاملون معها، "هشة".
حل المغرب في المركز الثاني ضمن قائمة أفضل عشر دول إفريقية تمتلك أنشط منظومات الاستثمار ذي الأثر خلال سنة 2025، متقدما على دول وازنة مثل مصر ونيجيريا وكينيا، وخلف جنوب إفريقيا المتصدرة، وفق تصنيف موقع “THE AFRICAN EXPONENT”.
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الجمعة بمراكش، أن المغرب يكرس مكانته كفاعل محوري وشريك إستراتيجي في تعزيز التعاون متعدد الأبعاد بين دول القارة الإفريقية، مستندا في ذلك إلى التوجيهات الملكية السامية، وأضاف أن رؤية المغرب لإفريقيا ترتكز على تمكين القارة من التحكم في مواردها وتحويلها إلى قيمة مضافة، وربط مناطقها ببعضها البعض من البحر الأبيض المتوسط إلى المحيط الأطلسي.
بين عامي 2020 و2025، اختارت ثماني شركات مغربية دخول عالم البورصة، في ما يشبه ولادة دورة جديدة من الاكتتابات العمومية الأولية (IPO) أعادت لسوق الرساميل الوطني جزءاً من دوره الأصلي كقناة لتمويل الاقتصاد. وقد بدأت هذه الدينامية بشكل محتشم مع إدراج شركة أراضي كابيتال نهاية 2020 خلال فترة الجائحة، قبل أن تتسارع الوتيرة مع إدراج شركات TGCC، Disty Technologies، Akdital، CFG Bank، CMGP Group، Vicenne ومؤخراً Cash Plus وSGTM.