لا يعلم منخرطو الضمان الإجتماعي أنه عند فقدانهم للعمل يمكنهم الحصول على تعويض مادي، شريطة أن تتوفر فيهم مجموعة من الشروط.
كشفت معطيات جديدة، عن عزم المجموعة الفرنسية "كاستل" الانسحاب من سوق الماء في المغرب، إذ تستغل منبع ماء معدني، ويسوق علامة "عين إفران"، من خلال فرعها "مشروبات المغرب".
أعلنت وزارة الصحة، اليوم الإثنين 27 يونيو 2022، عن تسجيل 714 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، و 895 حالة شفاء، وعدم تسجيل أي حالة وفاة، خلال الـ 24 ساعة الماضية.
أسفرت نتائج المسابقة الوطنية لأفضل مقاولة شابة برسم الموسم الدراسي2022-2021، التي نظمتها جمعية "إنجاز المغرب " على مستوى الجديدة عن تتويج مقاولة "AquaBiofeed" من كلية العلوم (جامعة شعيب الدكالي)، كأفضل مقاولة شبابية (فئة الجامعة 2022)، في ختام مسابقة إقليمية نظمتها الجامعة خصصت لأفضل شركة شبابية.
بلغت النتيجة الصافية لشركة "كارتيي السعادة"، المدرجة في بورصة الدار البيضاء، ناقص 25.5 مليون درهم برسم السنة المالية 2021 - 2022، مقابل خسارة قدرها 13.7 مليون درهم قبل سنة.
دعت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى تنظيم عمليات بيع الأضاحي، وتعزيز الأمن بالأسواق والأماكن المخصصة لبيع الأغنام لتفادي تكرار سيناريو سرقة الأضاحي تزامنا مع عيد الأضحى.
كشفت معطيات رسمية، عن ارتفاع سعر كيلوغرام القمح الطري، الأكثر استهلاكا، بين 8 دراهم و14 في أسواق البيضاء ليومه الاثنين، بعدما كان سعره يتراوح بين 4 دراهم و12، بزيادة مهمة وصل متوسطها إلى 3 دراهم في الكيلوغرام، يتعلق الأمر بتأثير مهم لتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وارتفاع أسعار النفط في السوق الدولية.
خلف الإعلان عن تكاليف الحج لهذه السنة في عدة دول عربية غضبا بسبب الارتفاع المفاجئ في الأسعار، إذ احتلت المملكة المغربية المرتبة الخامسة في تصنيف الدول العربية الأكثر إنفاقا على الحج، بعد كل من قطر والإمارات وتونس ولبنان.
قام محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بزيارة ميدانية لورش بناء المركز الوطني للأركان الذي أحدث بمبادرة من الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان.
أكد عبد الجليل سبتي، مدير بنك التجزئة لدى البنك المركزي الشعبي، أن مصالح البنك تتعامل بجدية مع التوصيات الصادرة عن سلطات مجموعة من الدول الأوربية، بشأن تشديد القيود على تحويلات مغاربة العالم إلى المملكة، موضحا أن هذه التحركات تظل محدودة التأثير باعتبار اختلاف القوانين بين هذه الدول، واستمرار المؤسسة البنكية عبر وكالاتها الأوربية في تقديم مزيد من التسهيلات عند التحويل لزبنائها، مثل خدمة "الشعبي كاش".