اقتصادكم
أكد عبد الجليل سبتي، مدير بنك التجزئة لدى البنك المركزي الشعبي، أن مصالح البنك تتعامل بجدية مع التوصيات الصادرة عن سلطات مجموعة من الدول الأوربية، بشأن تشديد القيود على تحويلات مغاربة العالم إلى المملكة، موضحا أن هذه التحركات تظل محدودة التأثير باعتبار اختلاف القوانين بين هذه الدول، واستمرار المؤسسة البنكية عبر وكالاتها الأوربية في تقديم مزيد من التسهيلات عند التحويل لزبنائها، مثل خدمة "الشعبي كاش".
وأضاف سبتي في جوابه على سؤال لـ"اقتصادكم"، بشأن تشديد القيود على التحويلات القادمة من أوربا، أن حركية التحويلات من دول غرب القارة الأوربية، تظل رقم ارتفاع قيمتها، أقل حركية من نظيرتها في دول الخليج، التي تضم جالية مغربية أقل، مشددا على أن مغاربة العالم منتشرون في مناطق مختلفة، ولا يمكن لقرار بعض الدول أن يؤثر بشكل كبير على إجمالي قيمة التحويلات المالية في اتجاه المملكة سنويا.
ومن جهتها، شددت سمية علمي والين المديرة التنفيذية لسوق مغاربة العالم لدى البنك المركزي الشعبي، على أهمية تطوير الخدمات المقدمة إلى أهمية الاستثمار في تحسين خدمات القرب، عبر شبكة وكالات البنك الشعبي في الخارج، مشددة على أن دراسات مثل التي أنجزت بالتنسيق مع مكتب الدراسات "إبسيوس"، من شأنه التعرف على خصائص هذه الفئة من زبناء البنك، التي تتوفر على احتياجات خاصة، وتطوير الخدمات التي تتلائم معها.
وكان عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، كشف خلال ندوة صحفية عن بعد، أعقبت أشغال المجلس الإداري للبنك المركزي أخيرا، عن تسجيل توصيات من قبل سلطات بعض البلدان الأوربية بشأن فرض المزيد من القيود على تحويلات مغاربة العالم في اتجاه بلدهم المغرب، مؤكدا أن البنك تواصل في هذا الشأن مع وزارة الخارجية والتعاون لغاية اتخاذ الإجراءات الضرورية من أجل التعامل مع هذا المستجد.