بلغ إجمالي حركة الرواج بالموانئ التي تديرها الوكالة الوطنية للموانئ (ANP) ما مجموعه 60.28 مليون طن خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام ، بتسجيل انخفاض بنسبة 1.2 % مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
أعلنت الشبكة الأورية للوكلاء من أجل البيئة على هامش اجتماعها السنوي المنعقد بلاهاي بتاريخ 30 شتنبر الماضي، والمصادف لاحتفالها بالذكرى العاشرة لتأسيسها، عن منح جائزة GAIA للتميز لسنة 2022 في نسختها الأولى لرئاسة النيابة العامة بالمملكة المغربية.
قلب ميلودي مخاريق الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الطاولة على الحكومة في ملف التقاعد، بعدما كشفت نقابته عن قلقها من الشكل الذي أخرجت به للعموم الوثيقة الخاصة بالاجتماع الأول للجنة ملف أنظمة التقاعد، المنبثقة عن جولة شتنبر من الحوار الاجتماعي، موضحا أنها مجرد عرض تمهيدي حول منهجية العمل، وليست وثيقة رسمية متفق حولها من طرف اللجنة؛ مما ساهم بشكل كبير في تغليط الرأي العام العمالي.
أصدر بريد المغرب طابعا بريديا خاصا، تخليدا لـ" إعلان مراكش 2020 للقضاء على العنف ضد النساء "، الذي تم اعتماده شهر مارس 2020، تحت الرئاسة للأميرة للا مريم.
أعلنت وزارة الصحة الحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، و19 حالة شفاء، في حين لم يتم تسجيل أي حالة وفاة، خلال الـ24 ساعة الماضية.
احتضنت مراكش منذ أمس الاثنين أشغال المؤتمر السنوي لوكلاء السفر البريطانيين، الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام، وضم أكثر من 500 عضو، بينهم أهم المؤثرين البريطانيين في السفر. و كذا كل من منظمي الرحلات وشركات الطيران، ومستشاري السفر، وكذا سائل الإعلام البريطانية، إضافة إلى مهنيي السياحة المغاربة .
توقع صندوق النقد الدولي، في آخر تحيين لآفاق الاقتصاد العالمي أصدره اليوم الثلاثاء، أن يحقق اقتصاد المغرب نموا بنسبة 0,8 % هذه السنة، و3,1 % في سنة 2023.
نظم برنامج صحة الشباب الذي تنفذه أسترازينيكا الشرق الأدنى والمغرب العربي، حملة عالمية "هنا مكانكن الطبيعي" (#GirlsBelongHere)، من تنظيم مؤسسة " Plan International ".
شهد السوق الإسرائيلي تزامنا مع احتفالات عيد "سوكوت" الذي بدأ منذ الأحد ويستمر أسبوعا، تدفقا كبيرا لفاكهة "الأترج" القادمة خصوصا من حقول أكادير، إذ تلقي رواجا كبيرا بفضل جودتها ونكهتها.
أكد البنك الدولي في تقرير حديث أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا)، التي تدول مجموعة من الاقتصاديات النامية، أهمها المغرب، تسير على المسار الصحيح لتحقيق أعلى معدل نمو سنوي منذ 2016، رغم الأداء المتباين بين دول المنطقة.